القسام - الضفة المحتلة :
أكد الصحفي محمد القيق، الأسير في سجون الاحتلال، أنه لن يقبل إلّا الحرية، ولن يتراجع عن إضرابه مهما كانت النتائج، مشددًا على تمسكه بخيار الحرية أو الشهادة.
وقال القيق، لمحاميه، الذي زاره اليوم الأحد (24-1) في مستشفى "العفولة": "أنا لست رهينة، ولا أقبل إلا الحرية، وعلى من يحبونني أن يعذروني مهما كانت النتائج، لكنني لن أقبل الذل ولا الإهانة، وإما أن أكون حرًّا أو شهيدًا".
وحذر مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، في بيانٍ عقب زيارته القيق (33 عامًا)، أن الأخير يواجه الموت المحقق، وهناك احتمالية لدخوله في غيبوبة في أية لحظة.
ولفت إلى أن علامات أكثر خطورة مقارنة مع الأيام القليلة الماضية بدت عليه، مع مواصلته لإضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الإداري لليوم الـ61 على التوالي دون أخذ أية مدعمات؛ حيث يعتمد على الماء فقط.
وبيّن بولس أن الصحفي الأسير يعاني من عدم القدرة على الحديث، وثقل في لسانه، علاوة على ضعف في عضلات الجفون، وأوجاع شديدة في أطرافه، ودوخة دائمة.
وأشار أن ما يجري في قضية الأسير القيق، مختلف عما كان في تجارب أخرى خاض خلالها العديد من الأسرى إضرابات ضد سياسة الاعتقال الإداري؛ "فالاحتلال لا يبدي أي استعداد أو أي مجهود من أجل التوصل لأي حل يمكن أن يشكل مخرجاً للحفاظ على حياة الأسير القيق، فهناك عدم اكتراث واضح في قضيته".
ونبّه إلى أن ما يجري على الساحة الفلسطينية وكذلك في العالم يمكن أن يُستغل من الاحتلال ليفضي إلى نهاية تراجيدية لنا، بينما سيكون محطة تجريبية جديدة في سياسة القمع الصهيونية.