الأربعاء, 20 يناير, 2016

نتنياهو يقرر هدم منزل منفذ عملية "عتنائيل"

القسام - وكالات:
قرر رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، "بنيامين نتنياهو"، هدم منزل عائلة الفتى "مراد ادعيس"، والذي تتهمه قوات الاحتلال بأنه منفذ عملية الطعن في مستوطنة "عتنائيل"، المقامة على أراضي الفلسطينيين، جنوبي الخليل، (الواقعة جنوب القدس المحتلة).

وقال نتنياهو إنه "يؤيد" سحب تصاريح العمل من الفلسطينيين، معربًا عن تأييده لمختلف "الخطوات العقابية" التي اتخذها جيش الاحتلال مؤخرًا بمنطقة الخليل.

وزعم نتنياهو أن أطرافًا فلسطينية، (حركة "حماس"، الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، والسلطة الفلسطينية)، تقف خلف تصاعد المواجهات بسبب "التحريض"، متهمًا المجتمع الدولي بـ"النفاق".

بدوره، طالب وزير البناء في حكومة الاحتلال، "يوئاف غالانت"، بطرد عائلة الفتى الفلسطيني مراد ادعيس إلى سوريا، متابعًا: "محاسبة عائلة القاتل وأقربائه، تردع آخرين من تنفيذ أعمال مشابهة"، وفقًا لما نقلته الإذاعة الصهيونية 

وكان جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)، قد أعلن أنه اعتقل، فجر اليوم الثلاثاء، في عملية خاصة الفتى مراد بدر ادعيس (15 عامًا)، من منزل عائلته في بلدة يطا، قرب مدينة الخليل، بشبهة تنفيذه عملية الطعن في مستوطنة "عتنائيل"، الأحد الماضي، وقتل مستوطنة.

وبثّ جيش الاحتلال شريط فيديو يوثق لحظة قيام قوات كبيرة تابعة له بمداهمة مبنى، واقتحام غرفة كان ينام بداخلها الفتى الفلسطيني، قبل اعتقاله.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن "حالة من الرعب" تسود أجهزة أمن الاحتلال من إقدام شبان فلسطينيين على تنفيذ عمليات مشابهة لحادثة الطعن في مستوطنة "عتنائيل".

وأشارت الصحيفة العبرية ان المغتصبات تعاني من نقص في وسائل الحماية، وعدم وجود جدران أمنية ووسائل تكنولوجية لحمايتها من عمليات تسلل قد ينفذها مقاومون فلسطينيون بهدف ارتكاب عمليات طعن".

وكانت المقاومة الفلسطينية قد نفذت خلال اليومين الماضيين عمليتي طعن في مغتصبي  "عتنائيل" و"تقوع"، أسفرت عن مقتل مغتصبة وإصابة أخرى.

وأوضحت يديعوت أن "قيادة جيش الاحتلال" قررت اتخاذ سلسلة من الإجراءات للتعامل مع ما قالت عنه "بداية لظاهرة جديدة من عمليات المقاومة الفلسطينية"، من بينها حظر دخول العمال الفلسطينيين إلى جميع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، لاسيما حملة التصاريح.

وكشفت الصحيفة عن دعوات للمغتصبين  بحمل السلاح، وتشكيل فرق مسلحة لحماية المغتصبات  وسرعة الاستجابة لأي حدث طارئ، لافتة النظر إلى أن بعض المغتصبات"دون سياج أو جدار مع إضاءة سيئة".

ونقلت "يديعوت أحرنوت" عن مسؤول أمني في جيش الاحتلال، تأكيده أن تدابير الحماية في بعض المغتصبات "ضعيفة، ولا تتوفر فيها وسائل حماية، ولا تعطى لها الأولوية في الحماية أو في الميزانيات".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026