الثلاثاء, 19 يناير, 2016

الضمير: القيق تعرض لعلاج قسري وحياته بخطر

القسام - وكالات:
قالت مؤسسة "الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، الاثنين، إن الأسير الصحفي المضرب عن الطعام منذ 24 نوفمبر الماضي محمد القيق تعرض لعلاج قسري، وليس تغذية قسرية، وأن حياته في خطر، ودخل في غيبوبة مما دفع الأطباء إلى نقله للعناية المكثفة.

وقال القيق في سياق زيارة مشتركة لمؤسستي الضمير وأطباء لحقوق الإنسان له اليوم في مستشفى العفولة، إنه شعر يوم الجمعة الماضية بألم شديد في الخاصرة اليمنى، وتسبب له الألم بفقدان الوعي، وعلى إثره نقل إلى وحدة العناية المكثفة في مستشفى العفولة.

وأضاف القيق إن اللجنة الطبية الأخلاقية في مستشفى العفولة أعلمته يوم الأحد الماضي أنهم سيقومون بعلاجه قسراً، وفعلاً ثبتت مجموعة سجانين مساء نفس اليوم يديه وقدميه بالقوة، وحقنه الأطباء بالمدعمات عبر الوريد حتى يوم الخميس.

وأكد أن بعض الأطباء حاولوا دفعه لكسر إضرابه من خلال محاولات إقناعه بشرب علب الأنشور (مدعم غذائي) والحليب والشوكولاتة، لكنه رفض ذلك.

وشددت مؤسسة الضمير على أن إجبار القيق على تلقي العلاج والخضوع للفحوصات الطبية هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقالت إن الإجراء لاأخلاقي وغير مقبول، ومخالف لحرية وكرامة السجناء، ويرقى ليكون ضرباً من ضروب التعذيب والمعاملة الحاطّة بالكرامة.

وعدّت الضمير أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام العلاج القسري أو الإطعام القسري بحق القيق؛ وذلك لكونه في حالة عقلية سليمة ويدرك حالته والآثار المترتبة على وضعه الصحي، وعبر عن رفضه لتلقي العلاج والفحوصات الطبية.

وحسب المؤسسة؛ فقد يكون لأي علاج طبي يقدم للقيق بالإكراه ودون موافقته تأثير عكسيّ على صحته، وقد يؤدي لمشاكل صحية خطيرة، بل ومن الممكن أن يعرض حياته للخطر، كما حدث سابقاً في حالات التغذية القسرية التي طبقتها سلطات الاحتلال خلال إضراب سجن نفحة عام 1980، والتي أدت إلى استشهاد عدد من الأسرى.

ودعت المؤسسة إلى التحرك العاجل على جميع الأصعدة لإنقاذ حياة القيق المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري دون تهمة أو محاكمة، خاصة في ظل إصراره على عدم تناول الأملاح والفيتامينات والمكملات الغذائية.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026