الاثنين, 18 يناير, 2016

مداهمات وحواجز احتلالية جنوب الخليل

القسام - وكالات:
نصبت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء  الأحد، عدة حواجز عسكرية جنوب الخليل بالضفة الغربية، في وقت تتواصل فيه أعمال الدهم والتفتيش التي تشنها بحجة البحث منفذ عملية الطعن التي أدت لمقتل صهيونية في مغتصبة "عتنائيل" بالمنطقة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال انتشرت في محيط مغتصبة "عتنائيل" المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، ونفذت عمليات بحث وتمشيط بالمنطقة؛ بحجة البحث عن منفذ عملية الطعن داخل المغتصبة الذي تمكن من الانسحاب.

وعرقلت قوات الاحتلال حركة التنقل على طريق بئر السبع الرابط دورا- الظاهرية- السموع، وقرى دورا المحاذية للمغتصبة  وأوقفت مركبات المواطنين ومنعت عمليات الدخول للمنطقة، ونشرت دورياتها على مداخل القرى البلدات، وأطلقت القنابل المضية

واقتحم جيش الاحتلال قرية "كرمة" المحاذية للمغتصبة ، وشنّ عملية تمشيط وتفتيش واسعة بين منازل المواطنين، فيما احتجز عشرات المركبات، ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية.

وقال شهود، إن قوات الاحتلال استخدمت الطائرات المروحية في عمليات البحث التي تتركز في محيط المستوطنة القائمة على أراضي جنوب الخليل، والجبال والشوارع القريبة، فيما أطلقت تلك القوات قنابل الإنارة في أجواء المنطقة خلال عملية البحث.

وذكر الموقع الإلكتروني لـ"القناة السابعة" في التلفزيون العبري، أن منفذ العملية اقتحم المستوطنة، وتوجه إلى أحد منازلها، وطعن المغتصبة  دفنة مائير (38 عاماً) عدّة طعنات قبل انسحابه من المكان، وسط ترجيحات بعض وسائل الإعلام العبرية أن يكون المنفذ هو أحد العاملين داخل المغتصبة  وممّن يحملون تصريحاً للعمل داخلها.

وقُتل مغتصبان  خلال عملية إطلاق نار قرب مغتصبة "عتنائيل" قبل شهرين، نفذها الأسير شادي مطاوع من مدينة الخليل، بحسب "قدس برس".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026