الأحد, 15 نوفمبر, 2015

شيخ الأقصى: الاحتلال إلى زوال وحبسي يزيدني ثباتاً

القسام - وكالات:

قال رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح، إن الحكم بحبسه من سلطات الاحتلال "لن يزيده إلا ثباتاً على مواقفه الإسلامية والعروبية والفلسطينية حتى تحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال".

وكانت سلطات الاحتلال حكمت بالسجن الفعلي على الشيخ لمدة 11 شهراً، في 27 تشرين أول/أكتوبر الماضي في ملف ما يعرف "خطبة وادي الجوز"، التي ألقاها العام 2007، على أن يطبق القرار يوم غد الأحد.

وأكد، في كلمة مسجلة له بثت خلال مهرجان أقامته نقابة المهندسين الأردنيين في العاصمة عمان مساء اليوم السبت (14-11)، أن "المسجد الأقصى والمقدسات في مدينة القدس حق إسلامي وعربي وفلسطيني حتى قيام الساعة، وسيزول الاحتلال الصهيوني قريباً"، وفق قوله.

من جانبه قال نقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع، في المهرجان الذي حضره ممثلو القوى السياسية والنقابية والشعبية، إن محاكمة الشيخ صلاح "ليست محاكمة له وحده، إنما يريد الاحتلال من خلالها محاكمة المرابطين والأطفال والنساء والشيوخ والرجال الفلسطينيين، الذي يشكلون خط الدفاع الأخير عن القدس".

بدوره تحدث نقيب المحاميين الأردنيين الأسبق صالح العرموطي، في المهرجان، وقال إن "قرار حبس الشيخ رائد صلاح مخالف لجميع القرارات الدولية، والتي يعمل الاحتلال على دوسها ورفضها، ضارباً عرض الحائظ بجميع هذه القرارات".

وطالب العرموطي من جميع الدول العربية والإسلامية التحرك للدفاع عن المقدسات والفلسطينيين، في ظل ما يتعرضون له من أشد أنواع التنكيل من أعتى آلية عسكرية.

وتوجّه سلطات الاحتلال إلى الشيخ، تهمة "التحريض على العنف"، وكانت قد طلبت بسجنه لفترة تتراوح ما بين 18-40 شهراً.

وتأجل قرار الحبس، بعد أن وافقت السلطات الصهيونية، الأربعاء الماضي، على طلب هيئة الدفاع، تأجيل قرار حبسه، إلى حين إتمام ما وصفته بـ"الإجراءات القانونية".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026