الأربعاء, 11 نوفمبر, 2015

الاحتلال يعدم فتى شمال بيت لحم بزعم "محاولة طعن"

القسام - وكالات:

أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء  الثلاثاء (10-11) فتى فلسطينيًّا، بعد أن أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز "الكونتينر" شمال بيت لحم النار عليه بشكل مباشر، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وأفادت مصادر صحفية أن الجنود طلبوا من الفتى رفع يديه للأعلى قبل أن يطلقوا خمس رصاصات عليه، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة، استشهد على إثرها، ومنعت قوات الاحتلال أيًّا من المواطنين أو الإسعاف من الاقتراب منه.

ونشرت قوات الاحتلال صورة للشهيد وبأطراف يده سكين، فيما تلجأ عادة إلى ادّعاء محاولات الطعن، لتبرير جرائمها والإعدامات التي تقوم بها، فيما تشكّك مصادر فلسطينية بصحة الرواية الصهيونية، حيث نفاها سائق سيارة أجرة متهماً الاحتلال بإعدامه ميدانياً.

وأفاد مراسلنا أن الشهيد هو طارق زياد غربية (16 عاما)، من بلدة صانور في محافظة جنين، وطالب في المدرسة الشرعية الثانوية في جنين، ونجل الشيخ زياد أبو غربية، أحد قادة حركة "حماس" في جنين، ومن وجهاء الحركة الإسلامية، ومبعدي مرج الزهور، كما أنه أسير محرر قضى سنوات في سجون الاحتلال.
وزفت حركة "حماس" في محافظة جنين الشهيد غربية، مؤكدة أن مسيرة التضحية والفداء لن تتوقف، وأن الانتفاضة مستمرة حتى دحر الاحتلال.

وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال حاجز "الكونتينر"، ومنعت حركة السيارات في كلا الاتجاهين، كما أطلقت القنابل الصوتية والغازية صوب المركبات الفلسطينية التي حاولت الاقتراب من الحاجز العسكري.

وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية انتفاضة القدس في الأول من تشرين أول (أكتوبر) الماضي لـ 82، بينهم 17 طفلاً و4 سيدات، وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 63، وفي قطاع غزة 18، وشهيدًا واحدًا من النقب المحتل.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026