القسام - وكالات:
اتهم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان) هرتسي هليفي الثلاثاء الرئيس محمود عباس وأجهزته الأمنية ببذل جهود كبيرة لمنع تنفيذ عمليات ضد دولة الاحتلال
وقال هليفي خلال جلسة الحكومة أول من أمس ونشرتها صحيفة "هآرتس" الصهيونية اليوم، عن مصادر كانت في الجلسة، "هذه الجهود تصتدم في الوضع القائم ورؤية فيديوهات لعمليات ضد صهيوني مما يشجع الشبان على تنفيذ المزيد منها".
وزعم أن "سبب العمليات التي ينفذها الفلسطينيون هو اليأس والإحباط وشعورهم بعدم وجود ما يخسرونه، خاصة لدى الجيل الشاب، على الرغم من محاولات السلطة الفلسطينية منعها".
وأكمل هليفي قائلًا:"الشباب الفلسطيني غاضب ويائس، ومعظم الشبان الذين نفذوا العمليات شعروا بأن ليس لديهم ما يخسرونه". على حد تعبيره.
وشدد على أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع التأثير على هؤلاء الشبان، بسبب الفجوة العميقة التي تشكلت بين السلطة وبين الجيل الشاب من الفلسطينيين.
وتتناقض أقوال هليفي مع ما قاله نتنياهو قبل نحو أسبوعين، إذ قال في مؤتمر للصحافة الأجنبية إن "الدافع الحقيقي لتنفيذ عمليات ضد دولة الاحتلال هو رغبتهم بمحوها، وليس بسبب اليأس أو وجود أو غياب حل سياسي في الأفق، السبب هو أن دولة الاحتلال موجودة وهم يريدون التخلص منا".
وكذلك خالفت تحليلات رئيس الاستخبارات العسكرية حول سبب الهبة الفلسطينية، تلك التي يرددها رئيس الحكومة ووزراؤه، ففي حين لا ينفك نتنياهو وزمرته تحليل الهبة على أنها نتيجة تحريضات السلطة الفلسطينية وحماس.
بينما لم يأت هليفي على ذكر التحريض كسبب لاندلاع الهبة وتنفيذ العمليات يومًا بعد يوم ضد "إسرائيل"، بل لمّح خلال حديثه أن أحد الأسباب هو غياب حل سياسي بين الطرفين.