القسام - الضفة المحتلة:
اعتدى جنود الاحتلال صباح اليوم الإثنين (2-11) على فتاة فلسطينية على إحدى بوابات الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل.
وأكد شهود عيان أن الفتاة ترتيل تميم التكروري 17 عاما اخضعت للتفتيش على بوابات الحرم وقامت المجندة الصهيونية بتفتيش حقيبتها، وادعت بعدها أن الفتاة قامت برشها بمادة ملونة.
وكالعادة حضر جنود الاحتلال وقاموا بالاعتداء على الفتاة ونقلها إلى مركز توقيف قريب من البوابة وتم احتجازها هناك.
من جهة أخرى، لاتزال قوات الاحتلال تغلق مداخل بلدة سعير على الشارع الرئيسي رقم 60 المحاذي للبلدة من جهة الجنوب والغرب.
وأفاد شهود عيان أن الاحتلال أغلق شارع بيت عينون الذي وقعت عليه عملية الدهس مساء أمس الاحد والتي أصيب فيها ثلاثة جنود صهاينة.
وأضاف الشهود أن الاحتلال يقوم منذ صباح اليوم بإغلاق شارع النبي يونس النصبة ووادي الشرق المؤدي إلى بلدة سعير - حلحول وتقوم بتفتيش المواطنين وإيقاف السيارات والتدقيق في هوياتهم وذلك بعد ادعاء الاحتلال بأن منفذ عملية الدهس قد سلم نفسه.
وفي السياق ذاته، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، طالت 21 فلسطينياً عقب حملة دهم لمنازلهم.
وذكرت القناة السابعة في التلفزيون العبري على موقعها الإلكتروني، أنه جرى اعتقال 21 فلسطينياً ممّن يصفهم الجيش الصهيوني بـ "المطلوبين" لجهاز المخابرات العامة "الشاباك" في الضفة بينهم 18 بدعوى ممارستهم لأنشطة تتعلق بالمقاومة ضد الجنود الصهاينة والمغتصبين .
وأفاد الموقع أن خمسة من المعتقلين من نابلس وأربعة من مخيم الجلزون وبلدة بيتونيا قضاء رام الله، وثلاثة من بيت لحم فيما بقية المعتقلين من بلدات بني نعيم وبيت امر ومدينة الخليل.
وفي الخليل أيضا داهم جيش الاحتلال منزل الشهيدين الفتاة بيان اعسيلة، والشهيد طارق النتشة، في المدينة وقام بتفتيشهما وهدد بهدم المنزلين دون تسليم العائلة.
وكثف جيش الاحتلال حملات الاعتقال في صفوف الشبان الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع شهر تشرين أول (أكتوبر) الفائت، حيث وصل عدد المعتقلين إلى 1500 فلسطينيا وفقاً لمعطيات نشرها نادي الأسير الفلسطيني.