القسام - الضفة المحتلة:
نكلت شرطة الاحتلال الصهيوني بالطفل المقدسي مجد الأعور(15 عاما) أثناء اعتقاله قبل أن تفرج عنه وتبقيه رهن الحبس المنزلي، فيما مددت اعتقال عدد من المصابين.
وقال مركز إعلام القدس والأقصى، إن قوات الاحتلال أفرجت عن الطفل الأعور، من سكان حي عين اللوزة في سلوان؛ بشرط الحبس المنزلي 5 أيام وعدم الذهاب إلى المدرسة.
وأكد والد الطفل، أن عناصر قوات الاحتلال الخاصة اقتحموا منزله، وسلموه أمرا باعتقال نجله مجد؛ بادعاء إلقاء الحجارة، ثم اقتادوه إلى مركز شرطة عوز، في جبل المكبر.
وأوضح الوالد، أنه تم احتجاز نجله مجد لمدة ساعتين، في سيارة شرطة الاحتلال أثناء اعتقاله، أجبروه خلالها على جلوس القرفصاء، والضغط عليه بكرسي السيارة.
وأضاف أنه عند وصوله إلى مركز شرطة عوز، أجبروه على القرفصاء على ركبتيه حتى الساعة الرابعة والنصف فجراً (اليوم الأحد 25-10)، وشدّوا القيود البلاستيكية حول يديه، في حين قامت إحدى المجندات في المركز باستفزازه والدوس على رجليه عدة مرات.
وأشار إلى أنه عند ذهابه صباحاً إلى مركز الشرطة، رفضوا السماح له بحضور التحقيق مع نجله.
وقال إنه تم إخلاء سبيل نجله مجد بشروط، ودفع كفالة قيمتها 500 شيكل (الدولار 3.85 شيكل) وتوقيع الوالد على كفالة قيمتها 5 آلاف شيكل.
وفي السياق، مددت ما يسمى "محكمة الصلح" التابعة للاحتلال، في القدس المحتلة، اليوم، توقيف الطالبة شروق دويات من بلدة صور باهر حتى يوم الخميس القادم.
وكانت دويات أصيبت قبل نحو 20 يوما بجروح بعد إطلاق مستوطن الرصاص نحوها، بينما كانت تسير في شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
إلى ذلك، لا يزال الطفل أحمد مناصرة (13 عاما) رهن التوقيف، حيث مددت "محكمة الصلح" توقيفه حتى يوم الجمعة القادم.
وكان مناصرة أصيب بجروح بعد تعرضه للدهس والاعتداء المبرح من قبل مستوطنين وشرطة الاحتلال في مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي المواطنين في القدس المحتلة.
كما مددت "المحكمة المركزية" التابعة للاحتلال في القدس المحتلة، توقيف 6 شبان بينهم أطفال، تم تحويلهم للاعتقال الإداري بقرار من وزير الحرب الصهيوني، موشي يعالون، بعد النظر في الاستئناف المقدم لهم.
وقال رئيس لجنة أهالي أسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، إن قاضي "المحكمة المركزية" نظر في الاستئنافات المقدمة بحق 4 شبان وقاصرين تم تحويلهم للاعتقال الإداري قبل عدة أيام، وقرر تمديد توقيفهم لعدة أيام أخرى.