القسام - الضفة المحتلة:
أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قرية العيسوية، في القدس المحتلة، الإضراب الشامل في القرية غدًا الثلاثاء (20-10)؛ احتجاجا على إجراءات الاحتلال التعسفية.
وقالت القوى في بيان لها، مساء الاثنين، إن الإضراب يشمل المدارس والمواصلات العامة والعمال الذين يضطرون للخروج من القرية مشيا على الأقدام بسبب الحواجز وحصار القرية.
ونددت القوى بإجراءات الاحتلال وحواجزه العسكرية التي أدت إلى استشهاد المسنة هدى درويش، فجر اليوم، بسبب عرقلة مرورها عن إحدى الحواجز التي وضعت في القرية للتنكيل بأهلها.
واستنكرت هجمة الاحتلال ضد المسجد الأقصى والقدس وأهلها، وفصل الأحياء الفلسطينية عن بعضها البعض بحواجز عسكرية جديدة.
كانت قوات الاحتلال أقامت الأحد (18|10)، جداراً عازلاً متنقّلاً حول مستوطنة "أرمون هنتسيف" اليهودية المُقامة على أراضي بلدة جبل المكبّر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وأفاد الكاتب والناشط المقدسي راسم عبيدات، بأن قوت الاحتلال وضعت م
قاطعاً مؤقتاً يفصل بين مستوطنة "أرمون هنتسيف" وبلدة جبل المكبر، بعد أن قامت بإغلاق عدد من الشوارع الرئيسة بالمكعّبات الإسمنتية.
وأكد أن هذا القاطع يؤثر على 30 ألف مواطن مقدسي، ويعمل على شلّ الحركة التعليمية والاقتصادية والاجتماعية في ثلاثة أحياء مقدسية عزلها الاحتلال عن بعضها، وهي: جبل المكبر، وصور باهر، والعيساوية، بتكلفة تتجاوز 30 مليون شيقل (نحو 7.7 مليون دولار أمريكي).