القسام - وكالات:
للمرة الثانية في أقل من أسبوع، أحرق شبان فلسطينيون فجر اليوم الاثنين (19-10) قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان أن عددا من الشبان ألقوا زجاجات حارقة على الغرف المحيطة بالقبر، مما أدى إلى اندلاع النيران بها واحتراقها بالكامل.
وجاء حرق القبر مجددا بعد انسحاب قوات الاحتلال منه عقب اقتحامه بأكثر من 13 آلية عسكرية، وذكرت بعض المصادر العبرية ان حاخام اليهود الشرقيين المدعو "إسحاق يوسف" قام بتفقد القبر بعد تعرضه للحرق فجر الجمعة الماضية.
من ناحية ثانية، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في المدينة واعتقلت المواطن طارق مديح العطعوط (40 عاما) من إحدى العمارات السكنية في شارع 15 بمنطقة رفيديا، وكذلك شابا آخر من إحدى العمارات في شارع سفيان وسط المدينة.
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة احد المواطنين بعيار مطاطي.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في بلدتي بيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس، وسلمت بلاغات لثلاثة مواطنين لمراجعة المخابرات الصهيونية في معسكر حوارة، وهم محمد صلاح جوهر حنني، وعبد الله جمال العسود حنني، وحمد سليم أبو جيش.
وبحسب شهود العيان رافقت عملية اقتحام القريتين مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان الذين قاموا برشق الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما رد الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الشبان.