الأحد, 18 أكتوبر, 2015

الأسرى يحزنون على شهداء الحركة الأسيرة والقلق يساورهم على المرضى منهم

القسام - وكالات:
فتح استشهاد الأسير فادي الدربي من جنين بعد أن أمضى عشر سنوات من حكمه ال14 عاماً نتيجة الاهمال الطبي مواجع لدى أفراد الحركة الأسيرة حيث يرتفع بذلك عدد الأسرى الشهداء كل عام بوتيرة متزايدة .
اخلاص صويص " ام عبدالله " زوجة القيادي الأسير المهندس عباس السيد قال لإعلام الأسرى :" في الزيارة الأخيرة لزوجي قبل أيام في سجن ريمون شاهدت القلق على وجه زوجي وإخوانه الأسرى خلال الزيارة وكان مصدر القلق حزنهم على رفيق دربهم الأسير الشهيد فادي الدربي الذي أصيب بجلطة دماغية وبعد مماطلة نقل على إثرها إلى المشفى ".
وتضيف :" لم يكن فادي قد فارق الحياة وكانت مشاعرهم متأججة فكيف الآن بعد سماعهم خبر استشهاد الأسير فادي سيكون وضعهم صعباً للغاية ".
بدوره قال المحرر عمار زيد لإعلام الأسرى الذي شهد إعدام الأسير الشهيد محمد الأشقر من محافظة طولكرم عام 2007م:" بعد تصفية الأسير محمد الأشقر داخل الخيمة من قبل وحدات القمع وهو نائم في سجن النقب عم الحزن كل أقسام السجن وباقي السجون، فارتقاء شهيد أسير يزيد من حالة الاحتقان داخل السجن ويجعل الأسرى في حالة عدم استقرار من شدة غضبهم وتأثرهم على استشهاد زميل لهم ، وتكون الحياة داخل السجن مليئة بمشاعر الحزن ، وتقوم إدارة السجن باستعراض قوتها بعد استشهاد أي أسير لمنع ردات فعل من قبل الأسرى وهذا الاستعراض العنصري يزيد الطين بلة ، وتكون الأوضاع قابلة للإنفجار بصورة مفاجئة ، فاستشهاد أي أسير يعني أن الأسرى في السجون في وضع مشاعري متأجج قابل للانفجار في أية لحظة ".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026