الاثنين, 12 أكتوبر, 2015

سابقة: الاحتلال يفرض الاعتقال الإداري للمعتكفين في الأقصى

القسام - القدس المحتلة:

فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني، الاعتقال الإداري بحق شخص من الداخل الفلسطيني؛ بحجة اعتكافه في المسجد الأقصى المبارك، وذلك في سابقة خطيرة.

وقال القائم بأعمال القائد العام لشرطة الاحتلال، بنتسي ساو، إن الأيام القريبة القادمة ستشهد سلسلة اعتقالات إدارية لمن زعم أنهم يقومون بـ"إثارة الشغب" أو عرقلة عمل شرطة الاحتلال، وهو توصيف صهيوني يستخدم للتعبير عن تواجد المرابطين للاعتكاف في المسجد الأقصى أو اعتراضهم على اقتحام الصهاينة له.

واتهم المسؤول الصهيوني، "أوساطًا إسلامية" بـ"تأجيج" الأوضاع داخل وفي محيط المسجد الأقصى، مدعياً أن ظاهرة "التحصن" (الرباط والاعتكاف) داخل المسجد الأقصى بدأت تظهر مؤخرا بشكل متزايد، وأنها تأتي بتوجيهات ما سمّاه "تنظيم المرابطين" والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني؛ لتكريس التواجد الإسلامي في المسجد الأقصى.

وحاول ساو، تبرير قرارات الاحتلال التعسفية بمنع مجموعة من النساء من دخول المسجد الأقصى، زاعماً أن "هذه المجموعة تتلقى أموالا مقابل التواجد داخل المسجد".

وقال إن الشرطة (الصهيونية) توجهت بطلب لوزير الحرب في حكومة الاحتلال، موشي يعالون "من أجل حظر نشاطهن، الأمر الذي وقع مؤخرا".

كما ادعى أن هناك مجموعة ثانية مؤلفة من 70 شابا، "يعتكفون" داخل المسجد الأقصى، زعم أنهم يأتون من أجل "إثارة الشغب فيه، والتصادم مع قوات الاحتلال".

وقال إن الشرطة الصهيونية أصدرت بحقهم أوامر بالإبعاد عن القدس والمسجد الأقصى، وأنها بصدد تنفيذ اعتقالات إدارية بحق بعضهم.

وأكد استدعاء عناصر من الاحتياط الخميس الماضي؛ لنشرها في كافة أنحاء مدينة القدس المحتلة، وتم اليوم الأحد تجنيد وحدات إضافية؛ بسبب الوضع الأمني الحالي في المدينة المحتلة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026