القسام - الضفة المحتلة:
هدد وزير المواصلات الصهيونية يسرائيل كاتس، اليوم الأحد (4-10)، باجتياح الضفة الغربية بريا، على غرار اجتياح عام 2002 الذي أطلق عليه "السور الواقي".
وأضاف كاتس: "إذا اضطررنا، سنشن حملة "السور الواقي 2 وأسوار القدس" وتصعيد الخطوات، من أجل تعزيز الأمن للصهاينة
وكانت دولة الاحتلال شنت عدوانا بريا تحت مسمى "السور الواقي" عام 2002 انتهى بمحاصرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في المقاطعة في رام الله.
وصعّد الاحتلال الصهيوني من مواجهته للمقاومة الفلسطينية في القدس المحتلة والضفة الغربية، بعد مقتل أربعة مستوطنين في الأيام الأخيرة.
وفي سياق آخر، من المقرر أن يعقد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو خلال الساعات القريبة مشاورات أمنية وعسكرية، وفق ما ذكر موقع "والاه"، كما سيعقد "الكابينت" السياسي والأمني جلسة طارئة بعد انتهاء عيد العرش اليهودي، مساء اليوم.
وتتجه الأوضاع في الأراضي المحتلة والقدس إلى التصعيد، ويتوقع أن يلجأ الاحتلال إلى خطوات قمع جديدة وفرض عقوبات جماعية، ناهيك عن إطلاق يد قطعان المستوطنين اليهود في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتنفيذ عمليات واعتداءات على الفلسطينيين والعرب في كل مكان.
في وقت سابق، أعلنت الشرطة الصهيونية عن خطوات جديدة عزلت بموجبها البلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى من خلال إصدار أوامر بمنع المقدسيين من الدخول إلى البلدة القديمة، إلا من يسكن داخل الأسوار أو يملك مصالح تجارية داخلها، فيما أبقت على حرية دخول البلدة القديمة للسياح الأجانب وقطعان المغتصبين