السبت, 03 أكتوبر, 2015

أردوغان: دولة الاحتلال ستدفع ثمن جرائمها ضد "الأقصى"

القسام - وكالات:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن "إسرائيل" ستدفع ثمن ما تقوم من "جرائم" تستهدف المسجد الأقصى في القدس المحتلة، منتقداً استمرار حصار غزة.

وقال أردوغان، في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، مساء الجمعة (2-10): "على دولة الاحتلال إدراك أن ما تقوم به في الأقصى هو جريمة تضاف إلى جرائمها السابقة، وهي تلعب بالنار، وستدفع ثمن ما تقوم به"، مشدداً على أن المسجد الأقصى لا يخص الفلسطينيين وحدهم، "بل هو قضية كل المسلمين".

وشهدت الأيام الماضية، عمليات اقتحام يومية لقوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته، بالتوازي مع فرض إجراءات مشددة على وصول المسلمين، ومنع وصولهم في أوقات محددة؛ تنفيذاً للتقسيم الزماني للمسجد.

وشدد أرودغان، على أن "دولة الاحتلال  غير صادقة وغير مستقيمة، وهذا ما عرفناه عنها دائما، واعتداؤها على الأقصى جريمة لا يمكن السكوت عليها".

وانتقد استمرار حصار غزة، وقال "للأسف موقف الجامعة العربية من غزة يتبنى موقف النظام المصري، وهو ليس عادلا، فالنظام المصري ترك أهل غزة وحالَ سبيلهم".

وتغلق السلطات المصرية معبر رفح، بصورة شبه دائمة، فيما تقوم بفتحه بين الحين والآخر بشكل جزئي للحالات الإنسانية والعالقة، فيما بدأت مؤخراً بضخ مياه البحر عبر أنابيب على امتداد الحدود بين رفح الفلسطينية والمصرية، بدعوى تدمير الأنفاق، متجاهلة الأضرار الكبيرة للخطوة على المياه الجوفية والتربة في المنطقة.

وفي شأنٍ آخر، انتقد أردوغان الضربات الروسية في سوريا، وقال إنها "ليست موجهة ضد تنظيم داعش؛ بل موجهة ضد المعارضة المعتدلة"، مبديا "استغرابه لاهتمام روسيا بسوريا، وهي ليست على حدودها".

وأكد أردوغان أن "تأسيس السلام مع بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد غير ممكن، فيما (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يعارض ذلك".

وبدأت الطائرات الروسية منذ فجر أول أمس الأربعاء، تنفيذ غارات جوية، داخل الأراضي السورية، بناء على طلب من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026