الخميس, 01 أكتوبر, 2015

الاحتلال يهدد شبانًا بمنعهم من دخول الأقصى في أعياد اليهود

القسام - وكالات:

لم يعد الإبعاد أو الاعتقال وسيلة الاحتلال الوحيدة التي يقوم بموجبها بإقصاء المسلمين عن المسجد الأقصى المبارك، وليس بالضرورة أن تقتصر ملاحقات الاحتلال على كل من يتواجد في القدس أو الأقصى بشكل فعلي؛ فقد لجأ الاحتلال ومن خلال أذرعه المختلفة إلى استعمال لغة التهديد والوعيد لمن يكتشف في قلبه بوادر حب أو ولاء للمسجد السليب.

وفي محاولة منها لتفريغ المسجد الأقصى وتهيئة مناخه العام للمغتصبين وانتهاكاتهم؛ شنّت السلطات الصهيونية مؤخرا بالتعاون مع جهاز الشاباك، حملة استدعاءات لعدد من الشبان في الداخل الفلسطيني، لتحذيرهم من مغبة الذهاب للمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية، بذريعة "إثارة الشغب".

وقال الشاب منير خطيب، من بلدة مجد الكروم، إنه تم استدعاؤه صباح اليوم للتحقيق في شرطة عكا، وهناك هدده ضابط المخابرات بملاحقته أمنيا، في حال تواجد في المسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية الحالية.

وأضاف خطيب لـ "كيوبرس" أن التحقيق الذي دام لبضع دقائق كان هدفه ترهيب المصلين وخاصة شريحة الشباب من التواجد في الأقصى، لتهيئة الأجواء لاقتحامات المغتصبين ، وأكد في الوقت نفسه على حقه بالصلاة في الأقصى، وعدم الخضوع لملاحقات السلطات الصهيونية.

فيما أشار الشاب فادي زعير، من بلدة شعب، المبعد عن الأقصى حاليا، إلى أن "المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، وليس من حق أحد أن يمنعهم من الصلاة والتعبد فيه"، لافتا إلى أنه مَثل للتحقيق في مركز شرطة "مسجاف"، وهناك تم تهديده بمنعه من مخصصات التأمين والدخل الاجتماعي في حال تواجد في المسجد الأقصى طيلة أعياد اليهود.

ورأى زعير أن السلطات الصهيونية "تحاول تفريغ المسجد الأقصى من أهله لصالح المغتصبين الغرباء"، مؤكدا على ضرورة شد الرحال والتواصل مع المسجد الأقصى، خاصة في ظل ما يعانيه الآن جراء انتهاكات الاحتلال والمغتصبين بحقه.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026