السبت, 29 أغسطس, 2015

مخابرات السلطة تعتقل قياديًّا طلابيًّا وتصادر هاتف رئيس مجلس طلبة بيرزيت

القسام - الضفة المحتلة:

اعتقل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في مدينة رام الله بعد منتصف ليلة السبت (29-8)، عضوًا في المؤتمر العام لمجلس طلبة جامعة بيرزيت، فيما قام بالاعتداء على رئيس مجلس الطلبة سيف دغلس وتهديده بإطلاق النار عليه وقتله، وقام بمصادرة هاتفه النقال.

وقال رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت سيف الدين عماد دغلس، لفي تصريح صحفي له : "إنه وخلال مروره في ساعات منتصف الليل مع زميله الطالب صهيب ربيع من أحد شوارع الوسط التجاري في مدينة رام الله، اعترضتهم أربع سيارات خاصة، ترجل منها ما يقارب 20 عنصراً بالزي المدني، وعرّفوا على أنفسهم أنهم من عناصر المخابرات، وطلبوا بطاقات هوياتنا، فأكدنا لهم أننا لا نحمل هويات، وأن الطالب صهيب ربيع، بطاقة هويته محتجزة لدى جهاز الأمن الوقائي منذ أشهر".

وأكد دغلس: "رفضنا التعاطي مع عناصر المخابرات بالصعود إلى مركباتهم، وطلبنا منهم إبراز وثيقة قانونية لما يقومون به من اعتراضنا ومحاولة اعتقالنا، خاصة بعد أن عرَّفنا عن أنفسنا بكوننا من طلبة جامعة بيرزيت، وطبيعة عملنا في المجلس، وأضاف: لكن عناصر المخابرات بدأوا بالتهجم علينا وشتمنا، وادَّعوا بأن ما يقومون به قانوني".

وأوضح دغلس أن عناصر المخابرات رفضوا السماح لنا باستخدام هواتفنا النقالة للحديث مع إدارة الجامعة، وقاموا بمصادرة جواله الشخصي، كما أجبروه بالقوة على الصعود إلى أحد مركباتهم، وكذا زميله الطالب صهيب وليد ربيع.

وأشار دغلس إلى أنه تعرض لتهديد مباشر بإطلاق النار على رأسه من أفراد المخابرات، وقال: "هددوني بإطلاق النار المباشر على رأسي بالقول: سأضع الرصاصة بنصف رأسك".

وبين دغلس أنه "بعد نصف ساعة تقريباً من بداية الحادث واستمرار الجدال، قاموا باعتقال الطالب صهيب وليد ربيع (24 عاماً)، وتم إطلاق سراحي بعد مصادرة هاتفي المحمول".

وعدّ رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت الطالب سيف دغلس "الاعتداء الذي تم هو بمثابة اعتداء على كل طلبة جامعة بيرزيت، لأنهم يمثلون الكل الطلابي، وحمّل دغلس الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذا التجاوز القانوني، الذي هو بمثابة قطع للطريق".

وأردف بالقول: "الحادثة تأتي في غمرة انشغال المجلس في تقديم الخدمة للطلبة الجدد لحل مشاكلهم المالية مع الإدارة، ومشاكل التسجيل، وما قامت به هذه الأجهزة من مصادرة هاتفه النقال، يهدف لقطع التواصل بينه وبين الطبة الباحثين عن المساعدة من مجلس الطلبة، لكونه هو حلقة التواصل المباشر بينهم وبين الإدارة في حل مشاكلهم العالقة".

يجدر ذكره أن الطلب المختطف صهيب وليد ربيع، أسير محرر من اعتقالين داما 36 شهراً، وهو طالب في سنته الرابعة بكلية الإدارة العامة، في حين أن الطالب سيف دغلس (24 عاماً)، أسير محرر من اعتقال دام 10 أشهر.

ويعدّ هذا الاعتداء واحداً من بين عشرات الاعتداءات التي تعرضت لها قيادات نقابية في جامعة بيرزيت، بالاعتقال والاستدعاء منذ فوز الكتلة الإسلامية في نيسان/ أبريل الماضي بـ 26 مقعداً من أصل 51 مقعداً في المؤتمر العام للمجلس، وحصولها على أحقية تكوين المجلس منفردة، وهو الأمر الذي تنازلت عنه لصالح تكوين مجلس بمشاركة كل الكتل الطلابية.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026