القسام - الضفة المحتلة:
أفادت مصادر مقربة من عائلات عدد من المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة بالضفة الغربية المحتلة، بنقل 3 معتقلين سياسيين إلى المستشفيات عقب تدهور حالتهم الصحية.
ففي محافظة رام الله، أفادت مصادر مقربة من عائلتي المعتقلين السياسيين أيهم جرابعة ومحمد العاروري، بأن الأجهزة الأمنية نقلتهما إلى المستشفى مرتين منذ يوم أمس، جراء تدهور حالتهما الصحية.
وقالت المصادر إن جرابعة وهو من قرية بيتين، والعاروري من قرية عارورة قرب رام الله، تعرضا للتعذيب والضرب، وأن حالتهما الصحية ساءت خاصة في ظل صيامهما.
أما في محافظة نابلس، فقد نقلت الأجهزة الأمنية المعتقل السياسي مؤيد شراب، وهو من قرية عورتا شرق نابلس، من سجن أريحا إلى مستشفى نابلس التخصصي، حيث أجرى عملية قسطرة، وذلك بعد تدهور وضعه الصحي.
وكانت عائلة شراب، قد أفادت بأن نجلها كان مضرباً عن الطعام طيلة فترة تواجده بسجن أريحا المركزي.
يذكر أن الأجهزة الأمنية اعتقلت إياد شراب شقيق المعتقل السياسي مؤيد، بعد عراك مع أحد عناصرها بسبب المراوغة في السماح لعائلته بزيارته في سجن أريحا، والادعاء بأنه في سجن الجنيد بنابلس.
في السياق، ناشدت عائلات المعتقلين السياسيين لدى السلطة الثلاثاء، الجهات والفصائل الوطنية بالتدخل للإفراج عنهم قبيل عيد الفطر السعيد، رافضة تلك الممارسات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة.
وقالت عائلة المعتقل السياسي إسلام حامد في تصريح لها : "نناشد كل المؤسسات والفصائل والشخصيات الوطنية بالتدخل الفوري للإفراج عن إسلام وكافة المعتقلين السياسيين الذين ما زالت أجهزة السلطة تعتقلهم، وبأن يكون هناك حراك جدّيّ على كل الصعد للإفراج عنهم".
وأشارت العائلة إلى أن فرحة العيد تكرر خطفها منهم ومن العديد من الأسر الفلسطينية التي توزع الألم لديها بين سجون السلطة والاحتلال.
ويقبع في سجون السلطة أكثر من 195 أسيرًا جلّهم من حركة حماس وعلى رأسهم إسلام حامد من سلواد شرق رام الله والقيادي في حركة حماس شاكر عمارة من أريحا.