القسام - الضفة المحتلة :
عبر مركز حقوقي عن قلقه من حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنه رصد اعتقال 148 مواطناً خلال يومين.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيانٍ له إن الاعتقالات جرت مساء الخميس وفجر الجمعة الماضيين، ونفذها جهازا المخابرات العامة والوقائي.
وأكد أن حملة الاعتقالات شملت مختلف محافظات الضفة الغربية، على النحو التالي: محافظة رام الله والبيرة (22) معتقلاً، محافظة طولكرم (28) معتقلاً، محافظة نابلس (28)، محافظة جنين (14)، محافظة طوباس (8)، محافظة الخليل (13)، محافظة أريحا (3)، محافظة قلقيلية (6) معتقلين، بينما محافظة سلفيت (13)، ومحافظة بيت لحم (13) معتقلاً.
وأشار المركز الحقوقي إلى أن من بين المعتقلين الصحفي خلدون المظلوم من مدينة نابلس، والناشط في الحركة عبد الله ياسين، من مدينة طولكرم، وفضل يوسف خليل موسى، مدير جمعية يطا الخيرية في محافظة الخليل.
وأكد أن عدداً كبيراً من المعتقلين جرى اعتقالهم دون مذكرات اعتقال قانونية، فيما صادرت أجهزة السلطة أجهزة كمبيوتر من منازل عدد من المعتقلين، لافتاً إلى أن هذه الحملة هي الثانية التي تنفذها أجهزة السلطة ضد نشطاء ومؤيدي حركة حماس خلال هذا العام؛ حيث سبق لها وأن شنت حملة بتاريخ 8/3/2015، وطالت في حينه (32) ناشطاً.
وطالب المركز حكومة التوافق ورئاستها في رام الله بالتقيّد التام بالقانون، وبالكفّ نهائياً عن أعمال الاعتقال على خلفية سياسية.
وذكّر بقرار محكمة العدل العليا الفلسطينية الصادر بتاريخ 20 فبراير 1999، والقاضي بعدم مشروعية الاعتقال السياسي، وأن على جميع الجهات التنفيذية احترام قرار المحكمة والامتناع عن ممارسة الاعتقالات السياسية غير المشروعة.