القسام - الضفة المحتلة:
نعت حركة حماس في الضفة الغربية الشهيد محمد هاني الكبسة من مخيم قلنديا الذي اغتالته قوات الاحتلال على حاجز قلنديا أثناء توجهه للصلاة في المسجد الأقصى المبارك ومحاولته تنظيم صفوف المواطنين المتجهين نحو الأقصى، مؤكدة أن المقاومة ستبقى تلاحق الجنود والمغتصبين الصهاينة .
وقالت حماس في بيان صحفي صدر عنها: إن "الشهيد البطل الذي قدم دماءه رخيصة لوطنه وقضيته، روى بها تراب الوطن، في يوم الجمعة الثالثة بشهر رمضان المبارك".
وأضافت أن "دماء الشهيد تؤكد المرة تلو الأخرى أن المحاولات الحثيثة من قبل الاحتلال وأعوانه لاجتثاث المقاومة من قلوب أبناء الشعب الفلسطيني لن تفلح في مسعاها أبدًا".
واعتبرت حماس أن "استشهاد الشاب الكبسة جاء كرد مباشر على الاعتقالات الأمنية التعسفية التي قامت بها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الليلة".
وأكدت على أن المقاومة ستبقى خيار الشعب الوحيد في مواجهة الاحتلال، مشددة على أن الشعب لن يسمح أبدا بتوجيه البوصلة في غير اتجاهها الصحيح نحو الاحتلال.
وتقدمت حركة حماس لأهالي الشهيد وعموم أبناء مخيم قلنديا بالمباركة والمواساة، مؤكدة أن دماء نجلها لن تضيع هدرًا وأن المقاومة التي ضربت المحتل في أنحاء الضفة الغربية في الأسابيع الماضية ستبقى تلاحق جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل أماكن تواجدهم حتى يندحروا عن أرضنا.
وشددت حماس على أن الشهيد البطل محمد الذي لحق بشقيقيه الشهيدين ياسر وسامر الكبسة اللذين استشهدا في مخيم قلنديا عام 2002، يؤكد على عطاء شعبنا الفلسطيني اللامنتهي، كما يؤكد على أن معاني التضحية والفداء لا تنقطع وتتلاشى مع مرور الزمن، كما يتمنى الاحتلال ومن يعاونه.