القسام - الضفة المحتلة :
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس بضرورة مراجعة سياساتها المتبعة في التعاطي مع القضايا الوطنية، وآلية التعامل مع الاحتلال الصهيوني.
وأكد القيادي في الحركة نادر صوافطة، في تصريح صحفي مكتوب، على ضرورة وضع خطة وطنية شاملة بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية للخروج من المأزق الصعب الذي تمر به القضية، ومن أجل مواجهة غطرسة الاحتلال، والتصدّي لجرائمه المستمرة واعتداءاته البشعة.
ورأى صوافطة أن القضية الوطنية الفلسطينية وصلت إلى مرحلة خطيرة وصعبة، باتت تهدد مستقبلها، وصمود الشعب في كافة أماكن تواجده.
ويعتقد صوافطة أنه بات من الواجب على كافة القيادات الفلسطينية وعلى رأسها رئيس السلطة محمود عباس، العمل الجاد على إنهاء حالة الانقسام، ودعوة الإطار القيادي للفصائل لوضع خطة وطنية شاملة، تعالج كافة القضايا الداخلية العالقة، وتضع تصوراً وخطة إنقاذ للحفاظ على المشروع الوطني، وتعمل على حمايته وصيانته من كل التدخلات الخارجية.
وشدد على أن استمرار حالة الانقسام وعدم التوحّد وعدم الاتفاق على برنامج وطني شامل يلبي حقوق الشعب، وبمشاركة كافة فصائله سيكون له تبعات وخيمة على مستقبل المشروع الوطني ووحدته.
وأهاب بكل قيادات العمل الوطني والغيورين على مصلحة الشعب الفلسطيني وقضاياه الوطنية، المبادرة إلى تقديم الأفكار والرؤى التي تساهم وتعمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من الفرقة والخلاف.
وأكد صوافطة على أن "الاستمرار بالرهان على المفاوضات مع الاحتلال، وانتظار المزيد من المبادرات السياسية الدولية، لا خير فيها بعد أن ثبت فشلها طوال أكثر من عشرين سنة". وفق قوله.