السبت, 06 يونيو, 2015

المعتقل السياسي حامد يتوقف عن تناول الماء والملح

القسام - الضفة المحتلة:

يواصل المعتقل السياسي في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية، إسلام حامد (30 عاماً)، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 57 على التوالي؛ رفضاً لمواصلة اعتقاله للعام الخامس بشكل متواصل بعد انتهاء مدة حكمه البالغة 3 سنوات.

وقالت مصادر مقربة من عائلة المعتقل حامد لـ "قدس برس"، السبت (6-6)، إن نجلهم إسلام يمتنع عن تناول الماء والملح منذ عدة أيام، مشيرة إلى أن مطالبه تتركز في الإفراج عنه بعد انتهاء حكمه ودخوله العام الخامس على التوالي في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت المصادر أن حامد اعتقل بتاريخ 4 أيلول (سبتمبر) 2010 من جهاز "المخابرات العامة" الفلسطيني في رام الله، وسط الضفة الغربية، عقب اتهامه بتنفيذ عملية إطلاق نار استهدفت مركبة كان يستقلها عدد من المستوطنين اليهود بالقرب من رام الله، والتي اشتهرت بـ "عملية ريمونيم" وتبناها الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "كتائب القسام"، آنذاك.

وبيّنت أن مخابرات رام الله اعتقلت إسلام حامد وعاطف الصوالحي وأصدرت بحقهما حكماً بالسجن مدة 3 سنوات، حيث انتهت مدّة الحكم ولم يفرج عن حامد أو الصوالحي، مشيرة إلى أن التهمة التي وجهت لإسلام كانت "مناهضة السلطة".

ولفتت المصادر النظر إلى أن مخابرات السلطة احتجزت إسلام في سجن أريحا التابع للسلطة، بمدينة أريحا، شرق الضفة، ونقل قبل ما يقارب الشهرين لسجن جنيد في مدينة نابلس، شمال الضفة.

واستدركت بالقول: "أبلغوا إسلام أنه سيتم نقله لرام الله، وكانت المفاجأة أنه نقل لسجن جنيد، وسحبت منه كافة الإنجازات التي حققها من خلال سلسلة إضرابات عن الطعام كان قد نفذها في سجن أريحا".

وكان حامد بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام والمدعمات بتاريخ 10 نيسان (إبريل) الماضي، عقب نقله من سجن أريحا -حيث الظروف الاعتقالية المقبولة- إلى زنزانة انفرادية في سجن جنيد لا تتوافر فيها الحدود الدنيا للحياة الآدمية، وفقاً لرواية عائلته.

وأضافت العائلة: "إسلام لا يملك في زنزانته بسجن جنيد سوى الفراش، وتم مصادرة كل أجهزة التواصل لديه، إضافة لمصادرة بعض الممتلكات الخاصة له، وإدارة السجن تبقي أربعة أضواء منيرة في الزنزانة ما سبب له الأرق وعدم القدرة على النوم".

وكان حامد اعتقل لدى قوات الاحتلال في العام 2002 وأمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال بشكل متواصل، بالإضافة لاعتقاله عام 2008 ضمن الاعتقال الإداري وأمضى فيه 24 شهراً متتالياً، وبعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال أعيد اعتقاله في شهر أيلول (سبتمبر) عام 2010 بعد عقد قرانه بسبعة أشهر من جهاز المخابرات الفلسطيني.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026