القسام - الضفة المحتلة :
أفاد مكتب اعلام الأسرى بأن الأسير القائد "أحمد يوسف المغربي" 41 عام من مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، أنهى عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال، ودخل عامه الرابع عشر على التوالي.
وقال "اعلام الاسرى" بأن الأسير " المغربي" معتقل منذ 27/5/2002 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 18 مرة، بعد أن وجه له الاحتلال المسئولية عن تنفيذ عدة عمليات استشهادية أدت الى مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين، منها عملية الاستشهادية آيات الأخرس.
وأضاف بان الأسير خضع لعملية تحقيق طويلة, وتعرض لأصناف العذاب، وفى (مارس) من 2004 نقلت ادارة السجون الأسير "المغربي" الى العزل الانفرادي، ولم يخرج منه الا في عام 2012 ، بعد الإضراب الذى خاضه الاسرى لمدة 28 يوماً متواصلة،
وللأسير "المغربي" ثلاثة أبناء، وهم: محمود الذي ولد بعد 5 أشهر من اعتقال والده، وسندس ونور اللتان رزق بهما قبل عامين بعد تهريبه نطف من داخل أسره، وقد حرمه الاحتلال من زيارتهم لسنوات طويله خلال وجوده في العزل، بينما رأى ابنه محمود بعد 3 سنوات كامله من الحرمان .
والجدير بالذكر بان الاسير "المغربى" ولد بمخيم عين الحلوة بلبنان بتاريخ 24/10/1974م, وكان البكر لوالديه، ثم عاد إلى فلسطين عام 1996، ليدرس الهندسة عام 2000، وبعد استشهاد شقيقه محمود, أصبح مطلوبا للاحتلال وتعرض لعدة محاولات اغتيال، وهدم الاحتلال بيته.