القسام - غزة :
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دفاع قيادة حركة "فتح" عن تجريم القضاء المصري للمقاومة الفلسطينية وشهدائها يعكس ما أسمته حالة "الانحدار الوطني" التي وصلت إليه.
وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح مكتوب أن ما قامت به حركة "فتح" يعكس تغليبها لمصالحها وارتباطاتها الخاصة على حساب المصالحة الوطنية.
وكان القيادي في حركة فتح يحيى رباح قال، إنه لا يحق للسلطة الفلسطينية أن تنتقد أو تتدخل بشؤون القضاء المصري لأنه معروف أنه قضاء كبير وواسع، وعلى أصحاب القضية أن يثبتوا ما لديهم أمام القضاء المصري، في إشارة إلى حركة "حماس".
وكانت محكمة "جنايات القاهرة" قد قرّرت السبت (16|5) إحالة أوراق المتهمين في القضيتين المعروفتين إعلامياً بـ"التخابر مع حماس" و"اقتحام السجون"؛ إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي، وذلك ضمن أوراق 126 متهماً من بينهم؛ الرئيس محمد مرسي، والمرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" محمد بديع، وغيرهم من قيادات الجماعة وعناصر في حركة "حماس" و"حزب الله" اللبناني، إضافة لعدد من الأسرى والشهداء الفلسطينيين.
وشملت قائمة المحالين للمفتي، الشهيد الفلسطيني رائد العطار الذي قضى إبان الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والشهيد حسام الصانع الذي استشهد عام 2008، قبل ثلاثة أعوام من حدوث الثورة المصرية، بالإضافة إلى الشهيد تيسير أو سنيمة والأسير الفلسطيني حسن سلامة المعتقل منذ 19 عاما في المعتقلات الإسرائيلية، وهو يقضي 48 حكماً مؤبداً و20 عاما سجن.