الأربعاء, 15 أبريل, 2015

الاحتلال يفرج عن النائب "زيدان" وأجهزة السلطة تعترض موكب استقباله

القسام - الضفة المحتلة:

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء (14-4)، عن النائب عن كتلة التغيير والإصلاح في طولكرم ووزير الأشغال العامة السابق المهندس عبد الرحمن زيدان بعد عشرة أشهر في الاعتقال الإداري.

وتم نقل المحرر زيدان في موكب حاشد لبلدته دير الغصون قضاء طولكرم وسط حضور قيادات الحركة الإسلامية وحماس وشخصيات وطنية.

وفي خطوة غريبة، اعترضت قوة مشتركة من مختلف أجهزة السلطة الموكب على مدخل مدينة طولكرم بحجة البحث عن رايات لحركة حماس.

وقال شهود عيان لمراسلنا "  إن 20 دورية من مختلف عناصر أجهزة السلطة وبلباس قوات مكافحة الشغب، اعترضوا موكب الإفراج عن وزير الأشغال الأسبق والنائب عبد الرحمن فهمي زيدان (55 عاماً)، وبطريقة استعراضية، لحظة وصوله إلى مدخل مدينة طولكرم الشرقي بمحاذاة مخيم نور شمس.

وأكد شهود العيان أن العناصر اعترضوا بمركباتهم سير الموكب، وترجلوا منه، وقاموا بسؤال جميع من كانوا في الموكب، إن كانت لديهم رايات لحركة حماس أم لا".

وأضاف الشهود أن الأجهزة بعدها صاحبت الموكب بدورياتها لما يزيد عن خمسة كيلومترات قبل أن تتركه يسير في حال سبيله.

يجدر ذكره أن أجهزة السلطة في الضفة الغربية تتعامل مع حركة حماس على أنها حركة محظورة وتلاحق أبناءها بالاعتقال، وتصادر وتلاحق كل من يرفع راياتها خلال المناسبات الوطنية والحزبية.

من جهته قال النائب زيدان عقب الإفراج عنه، إن واقع الأسرى في سجون الاحتلال يستدعي تفعيل التضامن الشعبي في هذا الوقت الحساس الذي تتعرض فيه الحركة الأسيرة لانتهاكات صارخة.

واستذكر معاناة الأسرى المرضى والمعزولين والنواب المختطفين والأسيرات، مؤكدا على الثقة بالإفراج عنهم، داعياً إلى وضع قضيتهم على رأس الأولويات.

بدوره أشار مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش إلى أنه وبالإفراج عن النائب زيدان يتبقى في سجون الاحتلال 13 نائبا، بعد الإفراج مؤخرا عن النائب نزار رمضان، ومن قبله النائبان باسم زعارير وحاتم قفيشة من الخليل.

ومن بين النواب الأسرى 10 نواب من نواب حركة "حماس"، وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026