القسام - وكالات:
استأنفت نيابة السلطة على قرار محكمة جنين تبرئة الشيخ الأسير لدى الاحتلال نزيه أبو عون، دون أن تراعي أن الشيخ معتقل لدى الاحتلال.
وكانت محكمة جنين أرسلت أمس الأحد، كتابا للعائلة تضمن قرار استئناف مقدم من النيابة العامة تطعن فيه على تبرئة الشيخ أبو عون من تهمتي "إثارة النعرات الطائفية وإطالة اللسان على المقامات العليا".
وحددت المحكمة تاريخ (23-4) موعداً لانعقاد محكمة الاستئناف حول الموضوع، دون أن تراعي أن الشيخ معتقل لدى الاحتلال.
واستنكر إسلام أبو عون نجل الشيخ نزيه هذا التصرف، وقال على موقعه عبر الفيس بوك، "لست في إطار مناقشة الأمور القضائية من ناحية منطقية التهم الموجهة للوالد وانطباقها على الواقع الفلسطيني، إذ البينة المقدمة ضد الوالد هي تصريح صحفي بصفته قيادياً متحدثاً باسم حركة حماس يدعو فيها إلى وقف التنسيق الأمني في ضوء اغتيال الشهيد القسامي حمزة أبو الهيجاء".
وتساءل، "هل السلطة والتنسيق طائفة من طوائف الشعب الفلسطيني المتعددة وممنوع الانتقاد لها، أم أن التنسيق الأمني "المقدس" من المقامات العليا؟."
واستطرد قائلا: "وبالعودة للحكم المستأنف ضد الوالد (نزيه أبو عون) ألا تعلم النيابة الموقرة أن الوالد هو رهين الاعتقال منذ (9-7-2014) وقد اعتقل ثاني يوم إفراج السلطة عنه، بتهمة المشاركة في فعاليات الأسرى المضربين".
وأضاف: "إدانة الوالد لا سمح الله في هذه التهم كفيلة بالحكم بحبسه (90) يوماً ويعوض عنها بخمس وأربعين ديناراً، فهل هذا المبلغ يستحق أن يمس بمقام الأسرى وقدامى الأسرى منها؟".