الخميس, 26 مارس, 2015

الكشف عن مخططات صهيونية تصعيدية تستهدف المسجد الأقصى

القسام - وكالات:

قال المركز الإعلامي "كيوبرس" في بيان له اليوم الخميس (26-3)، إن ما يسمى بمنظمة "طلاب من أجل الهيكل" المزعوم – وعلى ما يبدو استثمارا لنجاح اليمين في انتخابات الكنيست الأخيرة- أعلنت عن جملة من الخطط التصعيدية لاستهداف المسجد الأقصى في الفترة القريبة.

ومن بين مخططاته: إقامة أربعة طواقم لمأسسة العمل لاستهداف المسجد الأقصى تحت عنوان "نستعيد جبل الهيكل"- وهو المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى-، بالإضافة إلى الإعلان عن دورات متخصصة عن المسجد الأقصى باعتباره "جبل الهيكل" بالمفهوم الاحتلالي، ويتخلل البرنامجين تنظيم وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى بادعاء الزيارات الميدانية.

وأوضح "كيوبرس"، أن "طلاب من أجل الهيكل" وعبر صفحتهم على الفيسبوك، أعلنوا عن برنامج ممنهج لمأسسة العمل الذي يستهدف الأقصى، تمهيدا لتكثيف الفعاليات في هذ المضمار، حيث أعلنوا عن إقامة أربعة طواقم/ دوائر، الطاقم القانوني؛ ومهمته توثيق الأحداث في المسجد الأقصى، حالات الاعتراض أو التصدي لاقتحامات المستوطنين للأقصى، ثم متابعة قضائية وقانونية ضد أي اعتراض لأي يهودي يقتحم الأقصى، الطاقم الثاني هو الطاقم البرلماني، وميدان عمله في أروقة الكنيست المختلفة، بهدف تسريع تقديم والمصادقة على قوانين "تحفظ حق اليهود في الأقصى"، على حد قولهم.

أما الثالث، فالطاقم الإعلامي؛ يهدف لتوسيع رقعة العمل الإعلامي وتجذير المعرفة بملف "جبل الهيكل" في المجتمع الصهيوني.

الطاقم الرابع التثقيفي، والذي يهدف إلى تنظيم المحاضرات والندوات وتنشيط جمع التبرعات.

في المسار الثاني ولتحقيق نفس الهدف؛ أعلنت منظمة "طلاب من أجل الهيكل" عن تنظيم دروات إرشادية متخصصة حول ما يدعونه من تاريخ الهيكل المزعوم، تبدأ بتاريخ (12-4-2015)، وتنتهي بتاريخ (17-5-2015) – بالتزامن مع احتفالات الاحتلال باحتلال المسجد الأقصى وشرقي القدس- ، فيما يتضمن المساران تنظيم وتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.

وعقب المهندس أمير خطيب – مدير "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" – على الموضوع بقوله : إن كل هذا التحرك اليميني المتطرف لا يغير قيد أنملة من حقيقة كون المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته الـ144 دونما وما تحتها وما فوقها هو حق خالص للمسلمين وحدهم، وأن هذا التحرك يزيدنا عزما وإصرارا، بل ويدفعنا لمزيد من التواصل مع مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه يجب أن يضيئ لنا ضوءاَ أحمر للتعرف على الخطر المحدق بالمسجد الأقصى ومستوى التخطيط لانتهاكه من قبل المنظمات اليمينية المتطرفة المدعومة بشكل علني من قبل حكومة الاحتلال وأذرعها المختلفة".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026