القسام - الضفة المحتلة:
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة انتهاكاتها لحرية أنصار المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة؛ فاعتقلت أربعة منهم ومددت اعتقال ثلاثة آخرين، في حين واصل ثلاثة من المعتقلين السياسيين في سجونها إضرابهم عن الطعام.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الشاب صهيب الشوبكي بعد اقتحام منزله، فيما اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الطالب في جامعة بوليتيكنيك فلسطين عبد الحميد شحادة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات الشاب عمار امطير من مخيم قلنديا بعد استدعائه للمقابلة.
وفي محافظة أريحا، اعتقل ذات الجهاز الطالب في جامعة القدس وممثل الرابطة الأسلامية فيها أحمد صافي، كما حولت المخابرات المعتقل السياسي رامز أبو صالحة من نابلس إلى الاعتقال على ذمة المحافظ، وهو معتقل في سجن أريحا ومضرب عن الطعام والماء منذ أربعة أيام.
وفي طوباس، شرع المعتقل السياسي ثائر التاج بالإضراب عن الطعام؛ اعتراضا على استمرار اعتقاله السياسي دون أي وجه قانوني.
وأفادت مصادر مقربة من عائلة المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي بطوباس أن الجهاز يرفض الإفراج عن ثائر، والمعتقل منذ 12 يوماً دون توجيه أي تهمة له، مطالبة بالتدخل العاجل من أجل تأمين الإفراج عنه.
وفي محافظة بيت لحم، مددت محكمة الصلح اعتقال ثلاثة أسرى سياسيين لمدة 15 يوماً دون أن توجه لهم تهمًا محددة.
ومددت المحكمة اعتقال كلٍّ من المصور الصحفي هشام أبو شقرة المعتقل منذ أربعة أيام، والأسير المحرر قاهر أبو كمال والمعتقل منذ 18 يوماً، والأسير المحرر عمر حبيب والمعتقل منذ 17 يوماً بعد أن رفض القاضي الإفراج عنهم بكفالة مالية.
وكانت حركة المقاومة الاسلامة "حماس" في محافظة بيت لحم أدانت في بيان صدر عنها الخميس اعتقال مؤيديها ونشطائها وكذلك الصحفيين والأسرى المحررين، وطالبت رئيس السلطة محمود عباس بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة المحتلة.
يذكر أن أجهزة السلطة في بيت لحم ما تزال تعتقل المضرب عن الطعام الصحفي أسيد العمارنة وزياد طقاطقة والشيخ سليمان دعدوع ومحمود طقاطقة، وكلهم أسرى محررون من سجون الاحتلال الصهيوني.