القسام – الضفة المحتلة:
أفاد مركز "أحرار" لحقوق لحقوق الإنسان أن توترا إضافيا طرأ على سجن ريمون المغلق من يوم الخميس، وتصعيدا جديدا بدأت به مصلحة السجون بحق الأسرى بعد اقتحام (قسم 4) وتصدي الأسرى للقوات المقتحمة.
وبحسب بيان لمركز "أحرار" لحقوق الإنسان، إن "قوات خاصة صهيونية اقتحمت (القسم 4) في سجن ريمون لإجراء فحص الشبابيك المعتاد، واعتدى أحد أفرادها، على أسير من الجهاد الإسلامي وسحبه للزنازين، الأمر الذي أدى لاستنفار السجن بالكامل".
وأضاف، إن الاعتداء تم بعد أن حاول أفراد التنظيم "الجهاد الإسلامي" تسليم ورقة احتجاج لإدارة السجن جراء نقل الأمير العام زيد بسيسو من السجن.
وذكر البيان أن جميع أبناء (قسم 4) في سجن ريمون، وهو قسم يضم أسرى حماس والجهاد الإسلامي، بدؤوا بالتكبير والتهليل والدق على الأبواب، الأمر الذي دفع مصلحة السجون لاقتحام السجن بقوات كبيرة، والاتفاق ما بين الإدارة والأسرى على الرجوع للكاميرات للوقوف على حقيقة من قام بالاعتداء.