القسام - القدس المحتلة:
ذكر مركز معلومات وادي حلوة- سلوان، في تقريره الشهري، ان قوات الاحتلال اعتقلت خلال كانون ثاني الماضي ما مجموعه 150 مواطنا من ابناء القدس، منهم 65 قاصرا ( 5 فتيات قاصرات و 9 اطفال تتراوح اعمارهم بين 10-12 عاما).
وحسب التقرير فان من بين المعتقلين 27 سيدة وفتاة، و8 مواطنين تتراوح أعمارهم بين (40-60 عاما).
وأوضح المركز أن أصغر الأطفال الذين تم اعتقالهم هو الطفل محمد خويص من بلدة الطور، والطفل محمد سعيد عويضة من حي شعفاط الذي اعتقل من قبل وحدة المستعربين.
وتركزت الاعتقالات الشهر الماضي في سلوان والعيسوية والطور وصور باهر والقدس القديمة وبيت حنينا.
وخلال الشهر الماضي اقتحم حوالي 660 متطرفا المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة تحت غطاء ومسمى "السياحة الخارجية"، حيث كانوا يتعمدون خلال جولاتهم في ساحات الأقصى استفزاز المصلين ومحاولة الصعود الى ساحة قبة الصخرة، واداء الطقوس الدينية، إضافة الى توجيه الشتائم لهم.
كما تواصلت سياسة "احتجاز هويات النساء والشبان" على الأبواب قبل الدخول الى المسجد الأقصى، وتبديلها "ببطاقة صغيرة" تحمل اسم الباب الذي سلمت الهوية عليه، في محاولة للتضيق على المصلين الوافدين الى المسجد من جهة.
ورصد المركز محاولتي إطلاق طائرتين فوق المسجد الأقصى المبارك الأولى قام بهما المستوطنون حيث حلقت طائرة منهما لدقائق فوق المصلى المراوني، أما الثانية فقد حلقت لدقائق فوق مقبرة باب الرحمة.
ووثق المركز حالات ابعاد 24 مواطنا عن المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي، لفترات تتراوح ما بين 21 يوما حتى 60 يوما، بينهم 23 سيدة ومنهن طالبات في مدارس الأقصى الشرعية.
واشار الى تواصل اعتداءات قوات الاحتلال على المقدسيين خلال الشهر الماضي، واقتحام الاحياء المقدسية والمنازل والمحلات التجارية، بحجة "جباية الضرائب"، كما تم رصد محاولتي خطف لطفلين من حي الثوري ببلدة سلوان، وقرية جبل المكبر.
ونفذت جرافات بلدية الاحتلال 3 عمليات هدم، منها بناية سكنية مؤلفة من 4 شقق في شعفاط لثلاث عائلات (المشني وبشارة ومخيمر)، ومنزلا في العيسوية للمواطن اسامة داري في العيسوية، واخر للمواطن عليان ربايعة في قرية جبل المكبر.