القسام - غزة :
وصف الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم حركة حماس، قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، حظر كتائب القسام، وإدراجها جماعة "إرهابية"، بأنها "سابقة خطيرة"، مشدداً على أنه قرار سياسي لا علاقة له بالقضاء.
وقال البردويل في تصريحٍ له: "القرار هو قرار سياسي بامتياز، لا علاقة له بالقضاء والإجراءات القضائية".
وكانت المحكمة المصرية أعلنت إدراج كتائب القسام كمنظمة "إرهابية" وإدراج كل من ينتمي إليها داخل مصر من ضمن "العناصر الإرهابية"، زاعمة أن كتائب القسام "متورطة في العمليات الإرهابية داخل البلاد، وتستغل الأنفاق بين الحدود لتمويل العمليات الإرهابية، وتهريب السلاح لترهيب المواطنين، والاعتداء على قوات الجيش والشرطة داخل مصر بهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
وأشار البردويل إلى أن القرار المصري هو "ردة فعل انفعالية على الأحداث التي جرت في سيناء ولا علاقة له بالواقع"، مشدداً على أن "حركة حماس وكتائبها لا علاقة لها بما جرى".
وقال البردويل إن بعض أركان القيادة المصرية "يريد أن يجعل من المقاومة الفلسطينية كبش فداء لاسترضاء الشارع المصري الغاضب، رغم علم الجميع عدم علاقة المقاومة بهذه الأفعال".
وأضاف "ندين ونستنكر هذا القرار الخطير"، لافتاً إلى أنه جاء بعد فترة وجيزة من قرار محكمة العدل الأوروبية رفع اسم حماس من قائمة الإرهاب.
وشدد على أن القرار يمثل "سابقة خطيرة باتجاه المقاومة عبر وصفها منظمة إرهابية"، لافتاً إلى "أن القانون الدولي والتشريعات كافة تكفل الحق بالمقاومة".
وأضاف "المقاومة حق مقدس ولا يملك أحد اتهامها بالإرهاب" لافتاً إلى أن الوحيد الذي اتهم المقاومة بالإرهاب هو العدو الصهيوني، مستغرباً أن تحذو دولة عربية هذا المنحى.
وأعلن أن قيادة حركة حماس ستقوم بدراسة هذا القرار وتداعياته السياسية والإنسانية على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.