القسام - وكالات:
تصدى حراس المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الثلاثاء (9-9) لمحاولة قيام مغتصبين متطرفين أداء بعض الطقوس التلمودية في باحات المسجد.
وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا في تصريح صحفي له أن عشرة مغتصبين اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وحاولوا أداء بعض الطقوس التلمودية، لكن حراس الأقصى تصدوا لهم.
وأضاف أنَّ المغتصبين المقتحمين حاولوا استفزاز المصلين الذين تواجدوا بالمئات في باحات الأقصى، والاقتراب منهم، مشيرًا إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات احتجزت غالبية البطاقات الشخصية للوافدين للأقصى.
وذكر أن الاحتلال بدأ منذ أمس الاثنين بحملة ملاحقة لنشطاء وناشطات مقدسيات يتوافدن للأقصى، حيث أصدرت قرارًا بمنع كل من هنادي الحلواني ونهلة صيام من دخول الأقصى لمدة 40 يومًا، فيما استدعت زينة عمرو للتحقيق في أحد مراكزها بالقدس.
وأشار إلى أن ضباطا من مخابرات الاحتلال احتجزوا الاثنين سائقين من سائقي حافلات البيارق أثناء تواجدهما في حافلاتهم بوادي الجوز، وجرى التحقيق معهما من الساعة الثانية ظهرًا حتى العاشرة والنصف مساءً.
وأوضح أن هذه الإجراءات هدفها التضييق على المسجد الأقصى والوافدين إليه، وتقليل عددهم، وتهيئة الأجواء لاقتحامات جماعية للمستوطنين خلال الأعياد اليهودية القادمة، والتي تبدأ نهاية الشهر الجاري.
وتوقع أبو العطا أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التضييق والتشديد على الأقصى والوافدين إليه، ولكنه أكد أن هذه الإجراءات لن تزيدهم إلا مزيدًا من التواصل وشد الرحال والرباط الدائم في الأقصى.