الجمعة, 08 أغسطس, 2014

قيادة أسرى حماس تحذر من التنازل عن مطالب مقاومتنا وشعبنا

القسام - القدس المحتلة :
أكدّت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة "حماس" في سجون الاحتلال أن حجم التضحيات التي بذلها شعبنا، تلزم المفاوضين في القاهرة من أجل التهدئة بعدم التنازل عن أي مطلب من مطالبه المحقة.
 وقالت الهيئة في بيان من داخل مساء الخميس (07-08): إن "استعداد مقاومتنا وجهوزيتها وتململ ضفتنا يشكل لكم ضمانة أخرى، فالحذر الحذر من الرضوخ للضغوط من أي طرف كان أو التنازل عن مطالب شعبنا".
 وشددت على أن صمود شعبنا بشيوخه وأطفاله ورجاله ونسائه، لهو ضمانة أخرى وحاث ومحرك أن تثبتوا على المطالب وألا تستجيبوا للضغوط.
 وقال البيان إن "شعبكم يرحب بكم وأنتم عائدون منتصرين محققين مطالبكم ومطالب شعبكم، وإلا فاعلموا أن دماء الشهداء وعذابات الجرحى وأنات المكلومين وآهات الثكالى لن تسامحكم ولن تغفر لكم، فالثبات الثبات والصمود الصمود ولتعلموا العدو والعالم من ورائه أن هناك من يقول للظلم لا".
 وقال الأسرى: "أبناء شعبنا العظيم، نحييكم بتحية من يعيد صياغة التاريخ ويعيد رسم خارطة الوطن السليب، نحييكم تحية المقاومة وهي تخط آيات الفخار، تخط صفحة مضيئة من صفحات المجد، نحييكم تحية التضحية والصبر والثبات والمواجهة والنصر الذي هبت رياحه، نحييكم تحية العزة تحية غزة".
وأضافوا: "ها هي غزة تلقن العدو درسا جديدا وتبشر الأحرار في أرجاء المعمورة أن الضعيف قوي بإرادته وأن المتجبر مقتله في تجبره، ها هي تنشر من جديد ثقافة أراد البعض وأدها، ها هي تكشف من جديد عورات الخيانة والتآمر والجبن والخور، ها هي من جديد تنادي بملء فيها وتؤكد للقاصي والداني أن إسرائيل ليست قدرا حتميا لا يمكن تغييره".
وحيا الأسرى من سجون الاحتلال قطاع غزة وبشرها وشجرها ومقاومتها وقيادتها وأطفالها ونساءها وشيوخها وشهداءها وجرحاها، ودماءها النازفة وأحياءها المدمرة وتضحياتها العظيمة.
 وتابعوا: "نعلم جيدا حجم الضغط والتواطؤ الدولي على شعبنا ومقاومتنا، ونعلم جيدا الانحياز الظالم لصالح عدونا وظلمه وغطرسته، ولكننا في ذات الوقت نؤكد أن الانتصار الذي حققته المقاومة لا يمكن تحويله إلى هزيمة على طاولة المفاوضات، وأن ما عجز العدو على تحقيقه في الميدان لا يمكن تحقيقه في المفاوضات".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026