القسام - غزة :
أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن الرسائل التي يرسلها نتنياهو من خلال القصف والتهديدات تدل على مدى التخبط والارتباك التي يمر بها قادة الاحتلال، مشدداً على أن المقاومة سترد على أي اعتداء ضد قطاع غزة.
وقال بحر خلال مسيرات حاشدة لحركة حماس بمدينة غزة تضامناً مع الضفة الغربية للمحتلة ورفضاً للتنسيق الأمني مع الاحتلال:"إن المقاومة ستدافع عن الشعب الفلسطيني وأن العدو إذا دخل غزة لن يكون في نزهة وسيرى ما لا يراه لا في حجارة السجيل ولا حرب الفرقان".
وأضاف:"إن المقاومة الفلسطينية مشروعة شرعتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية حتى قرارات الأمم المتحدة أباحت لكل الشعوب المحتلة أن تقاتل حتى بالكفاح المسلح".
واعتبر بحر التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني خيانة وعمالة، داعيا على الأجهزة الأمنية إلى وقف التنسيق مع العدو، كما اعتبر التنسيق الأمني مخالف لاتفاق المصالحة الذي يوقع في القاهرة في العام 2011.
وكشف النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن ما يجري في الضفة الغربية بداية إشعال انتفاضة ثالثة.
وقال:"رغم أنه لم تعلن أي جهة عن اختفاء الجنود الثلاثة لكننا نقول نؤيد ذلك ونباركه لأنه من حق شعبنا أن يفعله من أجل الوطن والأسرى والقدس".
ثبات الأسرى
وقال بحر:"إن رضوخ الاحتلال لمطالب الأسرى الإداريين المضربين منذ أكثر من شهرين, هو انتصار جديد يسطر في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
وأضاف:"إن الأسرى نجحوا في توجيه الجماهير الفلسطينية إلى المسار الصحيح"، داعياً الأسرى إلى الثبات على مواقفهم حتى إلغاء الاعتقال الإداري من جذوره، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني كله خلف الأسرى.
وأكد أن تحرير الأسرى القابعين في سجون الاحتلال كافة كان وسيبقى على رأس سلم أولويات حماس.
وشدد بحر في كلمته على أنَّ مطالبتهم بحقوقهم المشروعة لن تتوقف وأنَّ تحدّيهم للاحتلال لا يزال مستمرا طالما استمرت جرائمه بحق الفلسطينيين.
وكانت مباحثات مطولة ومعقدة قد جرت الليلة الماضية حتى ساعات الفجر بين الأسرى وإدارة مصلحة السجون وشخصيات أمنية، وعلى إثرها تم فك الإضراب ضمن اتفاق.