القسام - وكالات:
عدّ الدكتور يحيى موسى النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي، قرار رئيس السلطة محمود عباس اعتقال عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي بمدينة الخليل، بمنزلة ضربة لاتفاق المصالحة الذي ينص على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها.
وأصدر رئيس السلطة محمود عباس قرارًا باعتقال عناصر حركتي حماس في الضفة المحتلة، بغرض البحث عن الجنود الصهاينة الثلاثة المؤسورين بالضفة المحتلة.
وقال موسى في تصريح صحفي مساء الجمعة، إن هذا السلوك يخالف تمامًا نص اتفاق المصالحة"، مشيرًا إلى أن رئيس السلطة تنصل من تفاهمات عدة بحوار المصالحة من بينها عدم عقد اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير وعقد المجلس التشريعي.
وأكدّ موسى أن قرارات عباس تخالف الإجماع الوطني برمته، داعيًا حركة فتح إلى اعلان براءتها من قراراته.
وأضاف: "حديث عباس الذي اعتبر فيه أن التنسيق الأمني مقدس، لم يكن لفظًا عابرًا، بل كان يعبر عن نهج ورؤية تخالف الإجماع الوطني".
ورأى أن هذه القرارات تمثل خطايا كبرى في توجه عباس السياسي، مطالبًا بموقف سياسي فلسطيني واضح إزاء هذه التصرفات.
وطبقًا لتصريحات قيادات من حركتي حماس وفتح، فإن اتفاق المصالحة لم يتعرض لسلاح المقاومة، بل شرّعها باعتبارها حق للشعب الفلسطيني.