القسام - الضفة المحتلة:
أكدت عائلة المعتل السياسي لدى جهاز الأمن الوقائي في نابلس إبراهيم فوزي أبو الريش (25 عاما) أنه تم مساء اليوم الجمعة (6/6)، نقله إلى المستشفى مصاباً بنزيف داخلي، فيما منع الجهاز ذويه من زيارته والاطمئنان على حالته في المستشفى.
وقالت العائلة في تصريح لها " إنه تم "نقل نجلها إلى المستشفى الوطني بمدينة نابلس، مصاباً بنزيف داخلي كما وصل إليها من تسريبات من العاملين في المستشفى، كما منع جهاز الأمن الوقائي زوجته ووالدته من الوصول إليه للاطمئنان على حالته الصحية".
وأضافت العائلة: "أن نجلها اعتقل في (26/5)، الماضي، خلال مشاركته في سلسلة بشرية نظمت نصرة للأسرى، حيث اقتيد إلى مركز التحقيق في مقر الجهاز في سجن جنيد، بعد أن ادعى الجهاز بأنه سيخلي سبيله بعد نصف ساعة، وكانت المفاجأة بنقله الى المستشفى مساء اليوم، رغم كونه لا يعاني من أية أمراض سابقه".
وحملت عائلة أبو الريش السلطة الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي المسؤولية القانونية والعشائرية الكاملة عن أي ضرر تتعرض له حياة نجلها ابراهيم.
جدير بالذكر أن إبراهيم أبو الريش من مخيم العين في نابلس، وهو أسير محرر من اعتقال دام 4 أعوام ونصف، وله سبعة أخوة جميعهم أسرى محررون، ومايزال شقيقه محمد في سجون الاحتلال منذ 11 عاماً, بالإضافة أنه شقيق الشهيد القسامي عادل أبو الريش.