القسام - الضفة المحتلة:
قالت الناطقة الإعلامية باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات الناشطة أمينة الطويل، أن الاحتلال يمارس الحرب النفسية بحق الاسرى المضربين, من خلال تجديد الاعتقال الاداري بحقهم, ضمن مجموعة من الرسائل التي تود مخابرات الاحتلال ايصالها للأسرى, لثنيهم عن الاستمرار في الاضراب.
وأوضحت الطويل في تصريح صحفي " أن مخابرات الاحتلال غير مكترثة بتدهور الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام منذ 41 يوماً.
وأشارت أن مصلحة السجون والشاباك يمارسان سياسة الحرب النفسية بحق الأسرى من أجل افشال اضرابهم والالتفاف عليه، ووصول الأسير لمرحلة فقدان الأمل والإحباط من تحقيق مطالبه نتيجة عدم تعاطي سلطات الاحتلال مع مطالبه وضربها عرض الحائط معاناة الأسرى ووصولهم لمرحلة خطرة.
وأضافت: "إن قرار تمديد النائب فقها لن يؤثر على اضراب الاداريين فهم عازمون وأقسموا على انفسهم وعاهدوا الله ألا يعدلوا عن قرار اضرابهم إلا بتحقيق مطالبهم".
ولفتت إلى أن الأسرى مستمرون في معركتهم مع السجان واضرابهم المفتوح عن الطعام رغم التضييقات والاستفزازات التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم.
مبينة أن قرارات تمديد الاعتقال الاداري للأسرى المضربين التي تصدر ما بين الحين والآخر هي ناجمة عن تخبط سلطات الاحتلال أمام قوة صمود الاسرى وعزمهم الذي يواجه العقوبات والانتهاكات التعسفية بالصبر والشدة والتحدي.