القسام - الضفة المحتلة:
واصلت أجهزة أمن السلطة حملتها القمعية بحقّ نشطاء المقاومة في مختلف محافظات الضفة الغربية، غير آبهةٍ بتشكيل حكومة التوافق الوطني، فاعتقلت ستّة شبّانٍ واستدعت ستّةً آخرين، ونقلت مقاوماً تعتقله للمشفى في حالةٍ صحيةٍ صعبةٍ جرّاء تعرّضه للضرب والتعذيب، فيما أعلن معتقلٌ إضرابه عن الطعام، ورفض آخر إجابة طلب الاستدعاء لمقرّاتها.
ففي محافظة طوباس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر أسامة صوافطة أبو النور، والذي أعلن بدوره الإضراب عن الطعام من اللحظة الأولى لاعتقاله، وحتى الإفراج عنه.
وأشارت مصادر محلية أن مجموعة من المسلحين اختطفوا الشاب المريض، والمعتقل سابقا لدى الأجهزة الأمنية، وكذلك قضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال، أصيب خلالها بإصابة كادت تودي بحياته، بحسب بيان لحركة حماس.
وذكر البيان أن صوافطة يعد من النشطاء الفاعلين في التضامن مع الأسرى، وقالت زوجة المختطف صوافطة: "بالأمس كان يناصر الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واليوم يضرب عن الطعام في سجون وقائي فتح!".
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب بهاء غليون من بلدة سلواد شمال المدينة، بعد استدعائه للمقابلة.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة ثلاثةً من طلبة جامعة بيرزيت، من وسط مدينة رام الله، أثناء مشاركتهم في مسيرةٍ تضامنيةٍ مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون للاحتلال لليوم 42 على التوالي، نظّمها مجلس طلبة الجامعة بالتعاون مع الحركة الطلابية.
وأكّدت مصادر محلية أنّ عساكر يتبعون جهاز المخابرات، وبالزيّ المدني، اعتقلوا كلّاً من الشقيقيْن زكريا ومحمد حشايكة، وأحمد ريان.
وفي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب رمضان الهشلمون، شقيق المعتقل الإداري المضرب عن الطّعام بسجون الاحتلال منذ 42 يوماً لؤي الهشلمون.
وفي ذات السياق، شنّ وقائي الخليل حملة استدعاءات كبيرة في صفوف الشبّان والناشطين والأسرى المحرّرين، في تصاعدٍ لافتٍ للأنظار بعد أداء حكومة التوافق الوطني اليمين الدستوري، عمّا كان الوضع عليه قبلها.