القسام – خاص :
أكد رئيس الوزراء السابق "إسماعيل هنية" أن المقاومة، في ظل الحكومة السابقة، تطورت تطورا كبيرا في بنيتها التحتية واستراتيجيات وأصبح لشعبنا جيش اسمه "كتائب القسام".
وقال هنية أن الحكومة حمت المقاومة كخيار استراتيجي، ظلت البندقية على كتف وخضنا معارك قاسية الفرقان وحجارة السجيل واسر شاليط وخمس سنوات لتحقق حلم التحرير أسرانا من الاحتلال.
وأضاف اليوم نغادر والمقاومة قوية عصية على الكسر وقادرة على إحداث توازن الردع والدفاع عن شعبنا.
وأشار إلى أن حكومته " خاضت معركة، ثلاثية الأبعاد عسكرية وسياسية واقتصادية وكان القرار لن تسقط القلاع لن تخترق الحصون ولن ينتزعوا منا المواقف".
وأعادت حكومة هنية الاعتبار " للقضية الوطنية الفلسطينية في بعده العربي والإسلامي والإنساني" حيث استقبلت الحكومة آلاف الوفود المتضامنة والرافضة لحصار غزة من أقصى الكرة الأرضية إلى أدناها" وأكد ذلك أن فلسطين قضية تحرر وطني سياسية وطنية وليست قضية انسانية وحسب.
وقال إن "من بوابة غزة أصبح موقع القضية الفلسطينية حاضرا في كل بيت عربي ومسلم هي الأعلى شأنا والأكثر حضورا".