القسام – غزة:
أكد رئيس جمعية الأسرى والمحررين واعد توفيق أبو نعيم، على أن إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام يجسد معركة سياسية تهدف إلى إنهاء ملف الاعتقال الإداري نهائياً، وإطلاق سراحهم من السجون ولا تتعلق بإضراب مطلبي خاص بتحسين الأوضاع المعيشية.
وشددا خلال مهرجان نظمته حركة الأحرار الفلسطينية، وجمعية واعد للأسرى والمحررين أمام بوابة الصليب الأحمر بغزة بعنوان " وفاء لأبطال الماء والملح " على ضرورة تصعيد الفعاليات الشعبية والعمل المقاوم لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام.
وأضاف أن له الإداريين وفئات أخرى يضربون منذ 26 يوماً وهناك أسرى يضبون منذ 90 يوماً، موضحاً أن الأسرى الإداريين مصممون على الاستمرار في الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.
وأضاف أن مصلحة السجون حاولت ثني الأسير القائد " حسن سلامة " ومحمود شريتح عن خوض الإضراب لكنها فشلت.
ووجه أبو نعيم رسالة للسجان قائلاً: إن طعامنا هو الحرية وليست الطعام الذي تحاولون إرغامنا على أكله ولن تنجحوا حتى تتحقق مطالب الأسرى المضربين.
وناشد محمود عباس بإطلاق الحريات في الضفة الغربية، وترك الشعب الفلسطيني لنصرة أسراه قبل أن يموتوا.
دعوة للالتحاق بالإضراب
ودعا الأسرى المقرر الإفراج عنهم في الدفعة الرابعة والتي اوقفها الاحتلال إلى ضرورة الالتحاق بالإضراب مؤازرة للأسرى المضربين وللغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم.
ولفت إلى أن الأسرى الاداريين سجنوا بدون اي تهمة أو ذنب، متسائلاً عن دور المجتمع الدولي ومنظماته في الدفاع عن حقوق الأسرى المضربين.
ودعا إلى ضرورة الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية ووضع استراتيجية وطنية عنوانها تحرير الأسرى من السجون وإنهاء معاناتهم.
وأوضح أبو نعيم أن الشعب الفلسطيني حقق أرقاماً قياسية في ميادين المعاناة، مشيراً إلى أن معاناة الشعب الفلسطيني وأسراه طالت كل بقاع الأرض.
وأستهجن ابو نعيم اقتصار دور المنظمات الحقوقية التي تزور الأسرى على تقديم النصح فقط للأسرى حول مخاطر الإضراب على صحتهم، داعياً إياهم إلى ضرورة العمل بشكل جاد لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام منذ 26 يوماً.
ودعا أبو نعيم الجامعة العربية ، وإتحاد المحامين العرب إلى ضرورة الإطلاع بمسؤلياتهم والعمل على كافة الصعد لإنهاء معانة الأسرى المضربين .