القسام - الضفة المحتلة:
اعتبرت سميرة حلايقة عضو المجلس التشريعي عن حركة "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، أن الأجهزة الأمنية بالضفة تسعى لفرض أجندتها الخاصة على المصالحة والواقع السياسي القادم.
وأشارت حلايقة في تصريحات صحفية إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بعد توقيع اتفاق المصالحة في غزة "تريد إيصال رسالة من أجل فرض أجندتها والحصول على عوائد لها من المصالحة، بما فيها فرض نوع من الهيمنة على الواقع السياسي القائم من خلال استمرار الاعتقالات السياسية" بحسب ما ترى.
وشددت حلايقة على أن الاعتقالات السياسية في ظل الحديث الجدي عن قرب تشكيل الحكومة وإنهاء الانقسام "ما هو إلا أسلوب جديد لوضع العصي بالدواليب من جهة وعدم التخلي عن سياسة القمع التي مورست من سبع سنوات من جهة أخرى".
وبينت عضو المجلس التشريعي أن معظم الذين تم اعتقالهم أو استدعاؤهم هم من المشاركين في فعاليات التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال"، عادّةً أن ذلك "مؤشر خطير على سياسة السلطة وقياداتها السياسية والعسكرية في حصر الفعاليات في الاعتصامات الصغيرة المحدودة وغير بعيدة المدى والتأثير".
وأضافت حلايقة "نحن نخشى من سبع سنوات قادمة من أجل إدارة المصالحة؛ حيث نضطر الآن للعودة لكتابة التقارير للمؤسسات الحقوقية والإنسانية ولجنة الحريات والمتابعات كي نرى بعض معالم السلم الأهلي المجتمعي، علما بأن ذلك يجب أن يسود مع أول حرف كتب في اتفاق المصالحة".