القسام - الضفة المحتلة:
اعتقل الجيش الصهيوني صباح اليوم الأحد (18-5) مواطنا، واستدعى 6 آخرين، فيما اعتدى مغتصبون على منازل لمواطنين فلسطينيين، وذلك في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية (45عاما ) بعد دهم منزله وتفتيشه، ومن ثم اقتادته إلى جهة مجهولة.
من ناحية أخرى، أكد مراسلنا نقلا عن مصادر محلية أن قوة من جيش الاحتلال داهمت منزل بريجية الواقع في قرية المعصرة جنوب بيت لحم بطريقة وحشية، حيث تم الاعتداء بالضرب على والدته لاعتراضها على همجية الجنود وتخريبهم لمحتويات المنزل وإرهاب الأطفال والنساء.
وأفاد الناشط الشبابي علاء زعاقيق أن قوّة عسكرية من جيش الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر شمال الخليل في ساعة متأخرة من فجر اليوم وأطلقت قنابل صوتية في الشارع الرئيس، قبل مداهمة منازل المواطنين واستدعاء ثلاثة منهم.
وأضاف زعاقيق أن قوات الاحتلال داهمت منزلا لعائلة عوض، ودخلته وأهله نيام وروعت الأطفال وخربت الحاجيات قبل تسليم الشقيقين عمر ويوسف أحمد عياد عوض (28 و30 عاما) بلاغي مقابلة لمخابراتها، في مركز عصيون شمال الخليل.
كما اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن خالد عياد عوض (40 عاما) عم الشابين المستدعيين وسحبوا تصريح العمل الخاص به وسلمته بلاغا لمقابلة مخابراته في معسكر عصيون.
ووقعت مواجهات مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت صوب الشبان، دون وقوع إصابات.
وفي دورا غرب الخليل، استدعت قوات الاحتلال الطالب في جامعة الخليل محمد فارس أبو عرقوب وهددته بحال عدم الذهاب للاعتقال واقتحام المنزل.
كما استدعت قوات الاحتلال الشاب شفيق العمور من يطا جنوب الخليل والشاب معاذ مخامرة وهو طالب في جامعة أبو ديس.
من جهته، ذكر الطالب في جامعة الخليل صهيب أبو جارور أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله في بني نعيم وسلمته بلاغا لمقابلة الضابط عافود في عتصيوم غدا الاثنين.
وفي سياق آخر، اعتدت مجموعة من المغتصبين الصهاينة على أراضي المواطنين في مستوطنة تل ارميدة وسط مدينة الخليل.
وأفاد شهود عيان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مجموعة من المستوطنين أشعلت النار في أراضي عائلة قنيبي في المغتصبة ، فيما اعتدى عدد آخر من المغتصبين على بيوت المواطنين الفلسطينيين في المغتصبة ، واعتدوا على مصور صهيوني في المنطقة.
وحسب مراسلنا، لازال المغتصبون يخربون الأراضي ويعتدون على المواطنين، فيما يحتفل المغتصبون أيضاً بعيد ما يسمى "لاج بؤومر" داخل المغتصبة .