20عاماً وشبح الموت يلاحق العدو بعد أسر فاكسمان
الثلاثاء, 06 مايو, 2014

20عاماً وشبح الموت يلاحق العدو بعد أسر فاكسمان

القسام – الضفة المحتلة :

بثت القناة الصهيونية الثانية أمس الأحد (5/5)، تقريرًا مصورًا بمناسبة مرور 20 عامًا على عملية محاولة التحرير الفاشلة للجندي الصهيوني الذي أسرته كتائب القسام "نحشون فاكسمان".

وجاء في التقرير والد الجندي الأسير "يهودا فاكسمان"، ووالدة الضابط نير بوراز، والذي كان مسؤولاً عن وحدة هيئة الأركان التي اقتحمت البيت وقتل في العملية، خلال زيارتهما لمسرح العملية في بلدة بير نبالا جنوبي رام الله بالضفة المحتلة.

مراسل القناة أشار خلال التقرير إلى أنه بعد مرور 20 عاما على تلك العملية، إلا أن البيت الذي أسر وقتل فيه " فاكسمان"، لا يزال مهجورا وتفوح منه رائحة الموت، ما يسهل عليك تخيل طبيعة الاشتباك الذي وقع هنا.

ويسرد تقرير القناة الثانية شهادات لبعض الجنود والضباط المشاركين في العملية الفاشلة، وقد تحدثوا عن اللحظات الأخيرة قبل اقتحام المنزل، وحوارهم مع الآسرين – وهم من كتائب القسام -، ومن ثم الاشتباك معهم، بعد رفضهم تسليم الجندي، مما اضطروا لقتله.

"مهمة القوة كانت تتلخص في العودة بفاكسمان حيًا، ولم نتمكن من تحقيق هذه المهمة ولم ننجح في إعادته حيا"، هذا ما قاله قائد لواء منطقة رام الله الجنرال يوسي بينيتو في التقرير، الذي أوضح فشل تحرير الجندي "نحشون فاكسمان".

ملخص العملية

بتاريخ 11-10-1994م، كان الهدف أمام القسام هو أسر الجندي الصهيوني “نحشون مردخاي فاكسمان” عند موقف للجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48، ليصحبه آسروه إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة الغربية.

 وذكرت الكتائب أن العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد محمد الضيف والمهندس سعد الدين العرابيد، ومن تنفيذ وحدة «الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين».

وأكدت أن العملية جاءت في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين، وانتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994م بعد اقتحام قوات الاحتلال لمقر الوحدة القسامية الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكن المحاولة فشلت في تحريره.

وأسفرت المحاولة الفاشلة عن قتل الجندي الأسير بالإضافة إلى قائد الوحدة المقتحمة وجندي صهيوني ثالث كما أصيب نحو (20) جندياً، فيما استشهد في هذه العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: صلاح الدين حسن جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وحسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل ، وعبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من القدس المحتلة، بينما اعتقل المجاهدان القساميان: جهاد محمد يغمور وزكريا لطفي نجيب وهما يقضيان الآن حكماً بالسجن المؤبد.

لمشاهدة أدق تفاصيل عملية أسر الجندي “نحشون مردخاي فاكسمان” اضغط هنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026