تحذير فلسطيني من الحفريات أسفل الأقصى
الاثنين, 05 مايو, 2014

تحذير فلسطيني من الحفريات أسفل الأقصى

القسام - خاص:

كشف الدكتور يوسف النتشة مسؤول دائرة الآثار في الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن الحفريات الصهيونية أسفل القصور الأموية وصلت إلى عمق 8 أمتار.

وقال في تصريح صحفي " إن مستوى الاطلاع على حقيقة ما تقوم به الآثار والجمعيات الاستيطانية محدود ، خاصة أن هذه الجهات تستغل عمليات الكشف التي نقوم بها بين الحين والآخر بصفة شخصية للادعاء بأننا موافقون على هذه الإجراءات غير القانونية في أراض وقفية إسلامية ".

وأضاف أن هدف وخط سير الحفريات سر من الأسرار بالنسبة للصهاينة لا يطلعون أحداً عليها، وبشكل رسمي عندما يقررون إطلاعنا يطلعوننا على ما يريدون هم أن نعرفه ونطلع عليه، لا ما هو حقيقة واين وصلت هذه الحفريات ".

وأكد أن الحفريات في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى ثابتة أسفل القصور الأموية باتجاه سلوان، وأسفل الشارع الرئيسي لبلدة سلوان باتجاه مدرسة وكالة الغوث، قرب أراضي الصلودحة الوقفية، وقال إن مستوى الحفريات في تلك المنطقة بلغ 8 متر عن مستوى الشارع الرئيسي.

ورفض النتشة تحديد حجم الخطر من هذه الحفريات، مؤكداً أنه لا يعلم حقيقة ما وصلت اليه غير القائمين عليها والخطورة قد تكون اكبر من تصورنا وتقديراتنا.

التدخل لوقف الحفريات

بدوره دعا مدير الاوقاف الإسلامية العامة في القدس الشيخ عزام الخطيب اليونسكو ولجنة التراث العالمي الى التدخل الفوري ووقف الحفريات الصهيونية غير القانونية والخطيرة التي تقوم بها جهات استيطانية وحكومية صهيونية في محيط المسجد الأقصى المبارك.

وقال الخطيب في تصريح صحفي له " تعقيباً على ما كشفته صحيفة عبرية امس بأن الحفريات الصهيونية بلغت 60 متراً على طول أساسات المسجد الأقصى، وإنها أسفرت عن كشّف حجارته الضخمة.

وقال الخطيب" لقد طالبنا اليونسكو ولجنة التراث العالمي الوقوف على حقيقة وخطورة هذه الحفريات في اسرع وقت ممكن ".

  وأشار إلى أن سلطات الاحتلال، رفضت استقبال بعثة من اليونسكو لإطلاع على الحفريات والانفاق التي تجريها دائرة الاثار الصهيونية وجمعيات استيطانية تنشط في جنوب المسجد الأقصى المبارك مثل جمعية " العاد".

وحذر الخطيب من خطورة الحفريات الصهيونية على المسجد الأقصى، وجدرانه وخاصة الجدارين الجنوبي والجنوبي الغربي عند باب المغاربة شمالاً وجنوباً حتى أسوار المدينة المقدسة.

وشدد الخطيب على ان موقف الاوقاف الإسلامية كان ولا يزال موقفا ثابتا لا يجوز للصهاينة إجراء اي حفريات في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، حسب القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة والمواثيق الدولية المرعية.

وأوضح أن "دائرة الاوقاف الإسلامية تتابع هذه الحفريات التي تقوم بها الآثار الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية ،وتقوم طواقم فنية واثرية بتوثيقها بالتقارير والصور، كما يتم رفع هذه التقارير الى وزارة الاوقاف في عمان،وكذلك اليونسكو ، وتصدر فيها تقارير رسمية من قبل وزارة الاوقاف الإردنية ".

ولفت الخطيب إلى أن سلطات الاحتلال كانت في الماضي تسمح لمندوب واحد من اليونسكو بزيارة بعض الحفريات، بيد انه عندما كشفت وكتبت اليونسكو وانتقدت هذه الحفريات ورفضتها، منعت قوات الاحتلال لجان اليونسكو من الاشراف والاطلاع على فحوى وحقيقة هذه الحفريات الخطيرة والمدمرة.

المصدر المركز الفلسطيني للاعلام

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026