القسام - الضفة المحتلة:
اعتدت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين مساء أمس الجمعة (25-4) على موكب فرح بخروج أحد جرحى المخيم من المستشفى، بإطلاقها سيلا كثيفا من الرصاص فوق رؤوس المشاركين، محاولةً اعتراض الموكب لاعتقال بعض المشاركين فيه.
وقال شهود عيان "إن حوالي 200 عنصر من عناصر الأجهزة الأمنية في جنين، حاولت اعتراض موكب سيارات، خرج ابتهاجاً بخروج الجريح محمود أبو كامل (22 عاماً) سالماً من إحدى مستشفيات نابلس".
وأضاف الشهود: "إن الموكب استقبل الجريح على مثلث الشهداء مدخل جنين الجنوبي، وما أن وصل الموكب المكون مما يقارب 25 سيارة إلى وسط مدينة جنين وبالتحديد إلى دوار الشهداء حتى فوجئوا بالأجهزة الأمنية تطلق الرصاص بكثافة فوق المسيرة".
وتابع الشهود "إن بعض عناصر أجهزة الأمن حاولوا التهجم على المركبات، لإجبارها على التوقف واعتقال من فيها، إلا أنهم فشلوا في ذلك".
وعبر أهالي المخيم عن استيائهم مما قامت به الأجهزة الأمنية، خاصةً أنهم لم يقوموا بأي شيء يخالف القانون، سوى فرحتهم بخروج أحد أبنائهم من المستشفى، بعد أن مكث فيها لفترة طويلة.
وطالب الأهالي بوقف كافة الاستفزازات التي تقترفها الأجهزة الأمنية بحقهم وحق أبنائهم.
يجدر ذكره أن الجريح محمود أبو كامل، أصيب برصاصة في البطن، ووصلت الرصاص العمود الفقري، في (22-3)، خلال اقتحام قوة كبيرة من جيش الاحتلال لمخيم جنين، ومكث لأكثر من شهر في المستشفى، قبل شهر تقريباً، وقد اغتالت قوات الاحتلال وقتها الشهداء: حمزة أبو الهيجا، ومحمود أبو زينة ، ويزن جبارين.