القسام – خاص:
هاجمت قوات الاحتلال الصهيوني ، قبل قليل، المرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى الى وقوع عدة إصابات في صفوف المصلين.
وقال شهود عيان لـمراسلنا، أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت ساحات الأقصى وأطلقت قنابل الصوت والغاز بكثافة على المتواجدين في الساحات بالإضافة إلى ضربهم بالهراوي والأيدي.
وأوضح الشهود، أن قوات الاحتلال لا زالت تفرض حصاراً على المرابطين داخل المسجد الاقصى القبلي وجميع الابواب مغلقة عدا الابواب الرئيسية ووجود العديد من الاصابات واعتقال ثلاث شبان وامرأة من داخل المسجد وانتشار مكثف لقوات الاحتلال داخل ساحات المسجد.
وقال مراسلنا ان توتراً شديدا يسود المسجد الاقصى وبواباته الخارجية بفعل تجمهر المواطنين في محاولة منهم لكسر الحصار عن المسجد وفتح بواباته، كما امتدت حالة التوتر لكافة أحياء وأسواق القدس القديمة وسط انتشار كبير جدا لقوات الاحتلال.
وحسب أحد العاملين في الأوقاف الاسلامية فإن قوات الاحتلال حاولت اليوم تجسيد مخطط التقسيم الزماني بالمسجد من خلال اخلائه من المُصلين المسلمين، وفتح المجال أمام سوائب المغتصبين اليهود لاستباحة وتدنيس المسجد الاقصى تمهيداً لفعاليات أعلنت عنها قيادات هذه الجماعات تستهدف معظمها المسجد المبارك، خاصة يوم غد، مع بدء عيد الفصح العبري ومحاولة تقديم قرابين في باحاته بهذه المناسبة.
وكان العشرات من الشبان المقدسيين اعتكفوا الليلة الماضية داخل المسجد القبلي في المسجد الأقصى المبارك تحسبا لأية محاولات اقتحام من قبل المستوطنين للمسجد عشية عيد الفصح اليهودي..