القسام – الضفة المحتلة:
اقتحمت مجموعه من أجهزة عباس بالضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الاثنين (31-3) بلدة إذنا غرب مدينة الخليل المحتلة واعتقلت نجل النائب محمد أبو جحيشة وخمسة آخرين.
وقال النائب في المجلس التشريعي محمد مطلق أبو جحيشة إن ما يقارب ال 20 سيارة تابعه لسلطة عباس ، بينهم عناصر في جهاز الوقائي والمخابرات، دخلوا منزله مرتين بحثًا عن أبنائه السبعة: معاذ ومتوكل، ومقداد، ومالك، ومعتز، ومصعب، ومجاهد محمد أبو حجيشة, وقالوا في المرة الأولى إنهم يريدون تسليم بلاغًا شفويًّا لابنه الأسير المحرر من سجون الاحتلال ومن سجون السلطة "مجاهد" إلا أنهم لم يجدوه في المنزل، ثم عادوا بعد منتصف الليل إلى منزل زوجته أم معاذ وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته، وطالبوا أبناءه السبعه بتسليم أنفسهم، إلا أنهم لم يجدوا إلا ابنه "مالك" وقاموا باعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.
وتابع النائب أبو جحيشة أن الجنود قاموا بتفتيش منازل أبنائه المتواجدين في نفس الحي دون أن يجدوا أحدًا منهم، وذهبوا إلى منزل ابنه الأكبر معاذ، واقتحموا منزله وصادروا حاسوبه الخاص وسجلات متعلقة بعمله، واقتحموا أيضًا منزل شقيقه رائد أبو جحيشة، المحرر من سجون السلطة والاحتلال، وقاموا بالاعتداء على ابنه رؤوف أمام ناظريه، ثم اعتقلوه.
وأضاف أنهم اقتحموا منزل الشيخ جبريل الجياوي واعتقلوا ابنه حازم، كما اعتقلوا كلاًّ من المدرس عمر النطاح، وإياد شحده فرج الله، وعوض نوفل، وجميعهم أسرى محررون من سجون الاحتلال وأجهزة السلطة.
وأكد النائب أبو جحيشة، أن أجهزة السلطة اقتحمت منازل شقيقتيه بحثًا عن أبنائهما محمود أبو جحيشة، ولؤي عطا الله أبو جحيشة، وقاموا بتفتيش منازليهما وطالبوهما بتسليم أنفسهم، علمًا أنهم محرران من سجون السلطة والاحتلال.
واستنكر النائب في المجلس التشريعي محمد أبو جحيشة هذا العمل، وقال إن أجهزة السلطة تستهدف أبناءه وعائلته وأبناء البلدة الشرفاء بدون مبرر، وأن هذه الأعمال مدانة في كل القوانين والأعراف الدولية والقانون الفلسطيني، وطالب لجان الحريات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لوقف هذه المعاناة التي تتجدد بين الحين والآخر لمنع الاستقرار والأمن في بيته وبين أهالي البلدة.