القسام – وكالات:
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن قادة الاحتلال يواصلون حملتهم المسعورة عبر وسائل الإعلام ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون، بهدف التأثير على مواقف المؤسسات الدولية والرأي العام الذي بدأ يكتشف حقائق الجرائم التي يتعرض لها الأسرى على يد الاحتلال الصهيوني.
وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز في تصريح اليوم الخميس (13-3) أن الحرب الإعلامية متواصلة على الأسرى، وكان آخر حلقاتها تصريحات ما يسمى رئيس "مجلس مستوطنات" الضفة الغربية "جرشون مسيكا"، والذي تطول على الأسرى الفلسطينيين، مطالباً حكومة الاحتلال بالتخلص منهم، داعيا إلى سن قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بعمليات قتل "الإسرائيليين"، مشيراً إلى وجود تأييد لهكذا قانون من الجيش والكثير من أعضاء "الكنيست".
وأشار الأشقر إلى أن الإعلام الصهيوني هو جزء من المنظومة الأمنية والعسكرية للاحتلال، ويلعب دورا محرضا على مدار تاريخ الاحتلال ضد الأسرى.
وأكد أنه يعمل على تأليب الرأى العام والسياسيين في كيان الاحتلال، مما يضمن توجيه القرار في كيان الاحتلال ليكون معاديا لحقوق الأسرى، ودافعا باتجاه التنكيل بهم ، حيث أصبح الإعلام يفرض على حكومة الاحتلال ممارساتها الإجرامية والقمعية ضد الأسرى، وذلك بتصعيد لغته الهجومية عليهم ووصفهم بأبشع الألفاظ، وخلق الأكاذيب حول الواقع المرفه الذين يعيشون فيه، وإنهم يخططون بتنفيذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال من داخل السجون.
وأضاف الأشقر إلى أن الإعلام الصهيوني يشن الحرب على الأسرى ويغذي روح التطرف والعداء تجاههم، وذلك بالتركيز على بعض القضايا، حيث تارة يتحدث عن الظروف الممتازة التي يعيشها الأسرى رغم أنهم نفذوا عمليات قتل للصهاينة، وتارة يتحدثون عن مواصلة الأسرى للتعليم العالي داخل السجون على حساب دولة الاحتلال، وأخرى يتحدثون عن برنامج الزيارات "الميسر" للأسرى.
وطالب الأشقر في المقابل وسائل الإعلام الفلسطينية على اختلافها للتصدي للإعلام الصهيوني، وتفنيد رواياته الكاذبة، وتوضيح المعاناة التي يعيشها الأسرى، وفضح الانتهاكات المستمرة بحقهم، والتركيز على الجوانب الإنسانية والقانونية.