القسام – خاص:
أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالضفة المحتلة بتدهور الوضع الصحي لعدد من المعتقلين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني بسبب عدم تقديم العلاجات اللازمة لهم وإهمالهم صحيًّا.
وقال محامي الوزارة معتز شقيرات في التقرير الذي وصل "موقع القسام " نسخة عنه، إن الأسير صهيب مصلح من رام الله، والمحكوم 27 شهرًا قد أصيب بجروح والتهابات جلدية بسبب دواء بالخطأ أعطي له في مستشفى سوروكا الصهيوني، وأن أطباء عيادة النقب أقروا أن الأطباء أعطوه دواء بالخطأ.
وبين محامي وزارة الأسرى إلياس صباغ أن الأسير فواز بعارة المحكوم 3 مؤبدات قد تدهور وضعه الصحي بسبب معاناته من مرض السرطان في الدماغ، إضافة إلى أورام في الرقبة، وقد نقل إلى مستشفى العفولة؛ حيث كان يقبع في سجن هداريم، ويتم معالجته بالكيماوي، وكانت إدارة السجون قد رفضت إدخال طبيب له وهو يبلغ من العمر 38 عامًا.
ولفت محامي الوزارة أشرف الخطيب إلى أن الأسير يوسف نواجعة المصاب بالإعاقة والصرع وفقدان الذاكرة ومشاكل في الكلى وآلام بالأرجل وضعف النظر ويمشي على عكازات، قد سقط مغشيًّا عليه في قسم 3 في سجن هداريم وتم إخراجه إلى الزنازين؛ حيث يطالب بتحويله إلى المستشفى.
ونوه الخطيب بأن أسرى سجن هداريم قد رفعوا التماسًا إلى المحكمة من أجل نقل الأسير نواجعة إلى المستشفى نظرًا لتردي حالته الصحية.
أمراض مزمنة
وأشارت المحامية, حنان الخطيب, إلى أن الحالة الصحية للأسير موسى سعيد صوفان سكان طولكرم المحكوم بالمؤبد و8 سنوات ويقبع في مستشفى الرملة سيء للغاية بسبب وجود مرض سرطاني معه في الرقبة.
وأضافت أن "الأسير صوفان نقل إلى مستشفى العفولة وتم التأكيد على وجود هذا المرض من قبل الأطباء، وأن المرض منتشر في العظم".
وكان الأسير صوفان قد خاض إضرابًا مفتوحًا لأكثر من شهر احتجاجًا على الإهمال الطبي، وأفاد أن إدارة السجون وطواقمها الطبية وظيفتهم الأساسية إخفاء حقيقة مرض أي أسير داخل السجون.
وقال صوفان: "لقد أضربت عن الطعام لأنني فضلت أن أرتقي شهيدا بدلا من أن أعيش سنوات عمري القادمة على سرير الإعدام بمقبرة الأحياء في سجن الرملة".
وأكد أن حياته في خطر، وأن على الجميع أن يتحمل مسؤولياته إزاء الأسرى المرضى في السجون.
وبين الأسير خليل مسلم براقعة 36 عاما والمحكوم 20 مؤبدًا، والذي يقبع في سجن نفحة لمحامي الوزارة فادي عبيدات، أنه يعاني من مشاكل صحية عديدة من ضمنها دسكات في الظهر والرقبة وآلام في الجيوب الأنفية وهو بحاجة إلى عملية جراحية إضافة إلى معاناته من قرحة بالمعدة ويأخذ 14 حبة دواء يوميًّا.
وقال براقعة إن مشكلة نقل الأسرى في سيارة البوسطة إلى المستشفيات تشكل أكبر معاناته للمرضى، وإن الانتظار الطويل للمرضى وعدم وجود تشخيص دقيق تزيد من معاناة المرضى.
وأفاد براقعة أن هناك حالات من المرضى تتنازل عن استكمال العلاج بسبب النقل في سيارة البوسطة.
وأشار إلى أن أي أسير مريض ينقل من سجن إلى آخر فإنه يتم إلغاء كافة الإجراءات الطبية التي قام بها السجن الذي كان متواجدًا فيه ويحتاج الأسير إلى تقديم طلبات وإجراءات جديدة مما يؤدي إلى تفاقم معاناته.