القسام – وكالات:
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والناطق باسمها، حسام بدران، أنه لا يوجد أي مبرر ولا أي ظرف يسمح للسلطة الفلسطينية بأن تعترف بـ"يهودية الكيان"، مشدداً على أن هذا الأمر "لا يعطي السلطة الحق في الموافقة على هذا الاعتراف الخطير".
وكان عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" زياد أبو عين قد كشف النقاب عن أن دولًا عربية، لم يسمها، أبدت استعدادها الاعتراف بـ "يهودية الكيان" في حال قبلت السلطة الفلسطينية الاعتراف بذلك.
وشدد بدران على أن التنافس بين القيادات الرسمية الفلسطينية والعربية يجب أن يكون في الحفاظ على ثوابت القضية والحقوق الفلسطينية والدفاع عنها، مستطرداً القول: "حين تتبنى قيادة السلطة موقفاً حقيقياً وصادقاً في مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته والعودة لخيار المقاومة، فإنها ستجد الدعم والتأييد من كل الأطراف الحريصة على فلسطين".
ولفت القيادي في "حماس" الأنظار إلى أن هناك أزمة ثقة بين السلطة وبين الشعب، إذ ما عادت الوعود الكلامية تقنع أحداً، والحديث عن الحفاظ على الثوابت ليس مضموناً، خاصة وأن التجربة تفيد بعكس ذلك".
وجدد رفض حركة "حماس" رهن الموقف الفلسطيني بالموقف الأمريكي "المنحاز كلياً للاحتلال"، مضيفاً: "تلك سياسة ثبت فشلها، والبقاء في مربع التفاوض ليس له نتيجة عملية على الواقع"، وفق قوله.
وأشار بدران إلى أن الخلل الأكبر يكمن في "احتكار فئة قليلة للقرار السياسي بعيداً عن الشرعية الانتخابية أو التوافق الوطني"، متابعاً: "المطلوب هو قرار جريء يوقف مهزلة التفاوض، والتوجه نحو شراكة وطنية حقيقية، أساسها مقاومة الاحتلال والحفاظ على الثوابت والصمود أمام الضغوطات الخارجية"، لافتاً النظر إلى "تناقض" التصريحات التي تصدر عن قيادات السلطة الفلسطينية وحركة "فتح".
وأضاف بدران "السلطة الفلسطينية قابلة للتنازل والتراجع بلا حدود ولا ضوابط، ولأنها لا تملك غطاءً شعبياً فلسطينياً لهذه السياسات، فإنها تحاول على جهات خارجية منها بعض الأنظمة العربية لتبرير مواقفها".
المصدر: قدس برس